يسرح بالأمهات من الغد ويخلى بينها وبين السخال فتذهب كل واحدة إلى أمها ،
وإن تسافدت الغنم عند نزول المطر لا تحمل ، وإن كان السفاد عند هبوب الشمال
تكون الأولاد ذكورا ، وإن كان عند هبوب الجنوب تكون الأولاد إناثا ، وقال في
خواصه : لحم الضأن يمنع المرة السوداء ويزيد في المني وينفع من السموم ، وهو
حار رطب بالنسبة إلى المعز ، وأجوده الحولي ( يعني ما أتى عليه الحول ) وهو ينفع
المعدة المعتدلة ويضر من يعتاده العشاء وتدفع مضرته بالأمراق القابضة - الخ .
ويأتي في " معز " ما يتعلق به .
ضبب : خبر الضب الذي اصطاده الأعرابي وأتى به إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
فقال له : من ربك ؟ فقال : الذي في السماء ملكه وفي الأرض سلطانه ، وفي البحر
عجائبه ، وفي البر بدائعه ، وفي الأرحام علمه ، وفي رواية أخرى قال : لبيك
وسعديك يا زين من وافى القيامة . قال : من تعبد ؟ قال : الذي في السماء عرشه وفي
الأرض سلطانه وفي البحر سبيله وفي الجنة رحمته وفي النار عقابه ، ثم قال :
يا ضب من أنا ؟ قال : أنت رسول رب العالمين وخاتم النبيين وزين الخلق يوم
القيامة أجمعين ، وقائد الغر المحجلين ، قد أفلح من آمن بك وأسعد ، فأسلم
الأعرابي وشهد الشهادتين ، وأنشأ الأعرابي : ألا يا رسول الله أنك صادق - إلى
آخر ما تقدم في " شعر " . وروي أن اسم الأعرابي سعد بن معاذ ، ثم رجع وأبلغهم
وجاء بهم وأسلموا وامر الأعرابي عليهم ( 1 ) .
بيعة سبعة نفر من المنافقين مع الضب ، وقول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لهم : ليبعثنكم
الله يوم القيامة مع إمامكم الضب وهو يسوقكم إلى النار ، وهم جرير بن عبد الله
البجلي ، وشبث بن ربعي ، وعمرو بن حريث ، والأشعث بن قيس وغيرهم ( 2 ) . وهذه
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 6 / 294 و 296 . ومع زيادة في ج 9 / 154 ، وج 10 / 21 ، وج 14 / 788 ،
وجديد ج 17 / 401 و 406 و 415 و 420 ، وج 36 / 342 ، وج 43 / 70 ، وج 65 / 234 .
( 2 ) ط كمباني ج 8 / 610 و 615 و 728 ، وج 9 / 578 و 636 ، وجديد ج 41 / 286 ،
وج 42 / 149 ، وج 33 / 384 ، وج 34 / 288 .