ولد صلوات الله عليه في سابع عشر من ربيع الأول سنة 83 ، وقيل 80 ،
ومضى مسموما في شوال ، وقيل في رجب سنة 148 ، وله خمس وستون سنة ،
وقيل 68 ، ودفن في البقيع في جنب أبيه وجديه صلوات الله وسلامه عليهم
أجمعين . وأمه أم فروة ، واسمها فاطمة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر وأمها
زوجة القاسم أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر .
ثواب الأعمال : عن أبي بصير قال : دخلت على أم حميدة أعزيها بأبي
عبد الله ( عليه السلام ) ، فبكت وبكيت لبكائها ، ثم قالت : يا أبا محمد لو رأيت أبا عبد الله ( عليه السلام )
عند الموت لرأيت عجبا فتح عينيه ، ثم قال : إجمعوا لي كل من بيني وبينه قرابة ،
قالت : فلم نترك أحدا إلا جمعناه . قالت : فنظر إليهم ثم قال : إن شفاعتنا لا تنال
مستخفا بالصلاة ( 1 ) .
غيبة الشيخ : أمر الصادق ( عليه السلام ) حين وفاته بإعطاء الحسن بن علي الأفطس
سبعين دينارا وكلماته في ذم قاطع الرحم ( 2 ) ، وذكرناه في رجالنا ( 3 ) في
" الحسن " .
في أنه دخل بعض أصحابه على أبي عبد الله ( عليه السلام ) في مرضه الذي توفي فيه ،
وقد ذبل فلم يبق إلا رأسه فبكى - الخ ( 4 ) .
وصيته إلى خمسة ابنيه عبد الله وموسى وزوجته حميدة والمنصور الدوانيقي
ومحمد بن سليمان حاكم المدينة ( 5 ) . وواضح أن المنصور ومحمد كانا للتقية ،
والمرأة غير قابلة للإمامة وعبد الله الأفطح ناقص الخلقة وهذه الأربعة ذكرها
لحفظ موسى ( عليه السلام ) .
قال الطبرسي : أقام مع جده وأبيه اثنتي عشرة سنة ، ومع أبيه بعد جده تسع
هامش
( 1 ) جديد ج 47 / 2 ، وط كمباني ج 11 / 105 .
( 2 ) جديد ج 47 / 2 ، وط كمباني ج 11 / 105 .
( 3 ) مستدركات علم رجال الحديث ج 2 / 439 .
( 4 ) جديد ج 71 / 159 ، وط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 161 .
( 5 ) جديد ج 47 / 3 .