تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
سائر الأشعار في مدحه ( 1 ) . أشعار قيس بن عاصم عند النبي حين وعظ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جمعا من بني تميم ورغبهم في الخير قال : يا رسول الله حضرتني أبيات أحسبها توافق ما تريد . قال : قل يا قيس . فقال : تخير خليطا من فعالك إنما * قرين الفتى في القبر ما كان يفعل ولابد بعد الموت من أن تعده * ليوم ينادي المرء فيه فيقبل فإن كنت مشغولا بشئ فلا تكن * بغير الذي يرضى به الله تشغل فلن يصحب الإنسان بعد موته * ومن قبله إلا الذي كان يعمل ألا إنما الإنسان ضيف لأهله * يقيم قليلا بينهم ثم يرحل ( 2 ) ونحوه أشعاره الصلصال ( 3 ) . ذكر شعراء النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( 4 ) . الفصل السابع : في الأشعار المنشأة في مدحه عند نزوله في المدينة وفيها ما قيل عند وفاته . روي أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) لما قدم المدينة جاء النساء والصبيان فقلن : طلع البدر علينا من ثنيات الوداع * وجب الشكر علينا ما دعا لله داع ( 5 ) ومنها في البحار ( 6 ) : نحن جوار من بني النجار * يا حبذا محمد من جار والأشعار في بناء المسجد : قال بعض : لئن قعدنا والنبي يعمل * فذاك منا العمل المضلل
هامش
( 1 ) جديد ج 18 / 37 و 40 ، وط كمباني ج 6 / 298 . ( 2 ) ط كمباني ج 17 / 33 ، وص 50 ، وجديد ج 77 / 111 ، وص 176 . ( 3 ) ط كمباني ج 17 / 33 ، وص 50 ، وجديد ج 77 / 111 ، وص 176 . ( 4 ) ط كمباني ج 6 / 732 ، وجديد ج 22 / 251 . ( 5 ) جديد ج 19 / 105 ، وط كمباني ج 6 / 426 . ( 6 ) جديد ج 19 / 110 .