تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
منها الغمام تظله مهما مشى * أنى يسير تظله وإذا خطر وكذلك الوادي أتى مترادفا * بالسيل يسحب للحجارة والشجر ونجى الذي قد طاع قول محمد * وهوى المخالف مستقرا في سقر أشعار حمزة في مدح رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال إلى أن قال في البحار ( 1 ) : يا حاسدين محمدا يا ويلكم * حسدا تمزق منكم الأكبادا الله فضل أحمدا واختاره * ولسوف يملكه الورى وبلادا وليملأن الأرض من إيمانه * وليهدين عن الغوى من حادا ومنها قوله في ذلك يبين جملة من معجزاته أيام الرضاع وفي طريق الشام ( 2 ) : أنت المظلل بالغمام وقد رأى * الرهبان أنك ذاك وانكشف الخبر ربيت في بحبوح مكة بعد ما * وضع الخليل وفاق فخرك من فخر ورضعت في سعد لثدي حليمة * كرما ففاض الثدي نحوك وانحدر أشعاره أوان بعثته ( 3 ) . أشعار عماته في مدحه ( صلى الله عليه وآله ) : منها أشعار صفية : الله أكبر كل الحسن في العرب * كم تحت غرة هذا البدر من عجب قوامه ثم إن مالت ذوائبه * من خلفه فهي تغنيه عن الأدب تبت يدا اللائمي فيه وحاسده * وليس لي في سواه قط من أرب ( 4 ) سائر أشعارها في زفاف خديجة تأتي في الفصل الآتي . الفصل الخامس : في الأشعار الراجعة إلى خديجة أم الأئمة وما أنشأته في مدح رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأعمامه وأشعار ورقة وخويلد . أشعار عبد الله بن غنم حين زواجها مع محمد ( صلى الله عليه وآله ) : هنيئا مريئا يا خديجة قد جرت * لك الطير فيما كان منك بأسعد
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 6 / 108 ، وجديد ج 16 / 37 . ( 2 ) جديد ج 16 / 43 . ( 3 ) جديد ج 18 / 204 ، وط كمباني ج 6 / 347 . ( 4 ) جديد ج 16 / 57 ، وط كمباني ج 6 / 112 .