منها الغمام تظله مهما مشى * أنى يسير تظله وإذا خطر
وكذلك الوادي أتى مترادفا * بالسيل يسحب للحجارة والشجر
ونجى الذي قد طاع قول محمد * وهوى المخالف مستقرا في سقر
أشعار حمزة في مدح رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال إلى أن قال في البحار ( 1 ) :
يا حاسدين محمدا يا ويلكم * حسدا تمزق منكم الأكبادا
الله فضل أحمدا واختاره * ولسوف يملكه الورى وبلادا
وليملأن الأرض من إيمانه * وليهدين عن الغوى من حادا
ومنها قوله في ذلك يبين جملة من معجزاته أيام الرضاع وفي طريق الشام ( 2 ) :
أنت المظلل بالغمام وقد رأى * الرهبان أنك ذاك وانكشف الخبر
ربيت في بحبوح مكة بعد ما * وضع الخليل وفاق فخرك من فخر
ورضعت في سعد لثدي حليمة * كرما ففاض الثدي نحوك وانحدر
أشعاره أوان بعثته ( 3 ) .
أشعار عماته في مدحه ( صلى الله عليه وآله ) : منها أشعار صفية :
الله أكبر كل الحسن في العرب * كم تحت غرة هذا البدر من عجب
قوامه ثم إن مالت ذوائبه * من خلفه فهي تغنيه عن الأدب
تبت يدا اللائمي فيه وحاسده * وليس لي في سواه قط من أرب ( 4 )
سائر أشعارها في زفاف خديجة تأتي في الفصل الآتي .
الفصل الخامس : في الأشعار الراجعة إلى خديجة أم الأئمة وما أنشأته في
مدح رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأعمامه وأشعار ورقة وخويلد .
أشعار عبد الله بن غنم حين زواجها مع محمد ( صلى الله عليه وآله ) :
هنيئا مريئا يا خديجة قد جرت * لك الطير فيما كان منك بأسعد
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 6 / 108 ، وجديد ج 16 / 37 .
( 2 ) جديد ج 16 / 43 .
( 3 ) جديد ج 18 / 204 ، وط كمباني ج 6 / 347 .
( 4 ) جديد ج 16 / 57 ، وط كمباني ج 6 / 112 .