إن عدو البيت من عاداكا * إنهم لم يقهروا قواكا
وقال في البحار ( 1 ) :
أيها الداعي لقد أسمعتني * كل ما قلت وما بي من صمم
إن للبيت لربا مانعا * من يرده بأثام يصطلم
رامه تبع في أجناده * حمير والحي من آل إرم
هلكت بالبغي فيهم جرهم * بعد طسم وحديس وجشم
وكذاك الأمر فيمن كاده * ليس أمر الله بالأمر الأمم
نحن آل الله فيما قد خلا * لم يزل ذاك على عهد ابرهم
نعرف الله وفينا شيمة * صلة الرحم ونوفي بالذمم
لم يزل لله فينا حجة * يدفع الله بها عنها النقم
ولنا في كل دور كرة * نعرف الدين وطورا في العجم
فإذا ما بلغ الدور إلى * منتهى الوقت أتى الطين فدم
بكتاب فصلت آياته * فيه تبيان أحاديث الأمم
ومنها : قوله : يعيب الناس كلهم زمانا - الخ . وتقدم في " زمن " .
ومنها أشعاره حين أراد الوفاء بنذره في ذبح واحد من أولاده فخرج القرعة
باسم عبد الله ( 2 ) :
يا رب هذا البيت والعباد * إن بني أقرب الأولاد
وحبه في السمع والفؤاد * وأمه صارخة تنادي
فوقه من شفرة الحداد * فإنه كالبدر في البلاد
سائر أشعاره حينئذ ( 3 ) .
ومنها قوله :
يا رب رد راكبي محمدا * رد إلي واصطنع عندي يدا ( 4 )
هامش
( 1 ) جديد ج 15 / 140 .
( 2 ) جديد ج 15 / 88 .
( 3 ) جديد ج 15 / 111 - 114 ، وط كمباني ج 6 / 27 .
( 4 ) جديد ج 15 / 156 .