تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
الخصال : الأربعمائة قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إذا وسوس الشيطان إلى أحدكم ، فليتعوذ بالله ، وليقل : آمنت بالله وبرسوله مخلصا له الدين ( 1 ) . تأويل الشيطان في عدة من الآيات بالثاني : منها قوله تعالى : * ( يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان ) * - الآية . فإن السلم في الآية ولاية أمير المؤمنين والأئمة ( عليهم السلام ) . وخطوات الشيطان ولاية الجبت والطاغوت ، كما تقدم في " سلم " ، وفي رواية أبي بصير المذكورة في البرهان ( 2 ) . وتقدم في " خطا " : مصاديقها . ومنها قوله تعالى : * ( ولا يصدنكم الشيطان ) * يعني الثاني . عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 3 ) . ويمكن أن يؤول على ذلك قوله تعالى : * ( ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين ) * . ومنها قوله تعالى : * ( الشيطان سول لهم ) * يعني الثاني ( 4 ) . ومنها قوله تعالى : * ( يوم يعض الظالم - إلى أن قال - وكان الشيطان للإنسان خذولا ) * ( 5 ) . ومنها قوله تعالى : * ( وقال الشيطان ) * . تفسير العياشي : عن حريز ، عمن ذكره ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قول الله : * ( وقال الشيطان لما قضي الأمر ) * قال : هو الثاني وليس في القرآن شئ * ( وقال الشيطان ) * ألا وهو الثاني ( 6 ) . وتقدم في " بلس " : ما يناسب ذلك . ولعل وجه التأويل يظهر من التأمل في نسبه وأن الزنا شرك الشيطان ، فإنه كما
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 217 ، وجديد ج 95 / 136 . ( 2 ) تفسير البرهان ص 129 . ( 3 ) ط كمباني ج 8 / 209 ، وج 9 / 70 ، وجديد ج 35 / 369 ، وج 30 / 157 . ( 4 ) ط كمباني ج 8 / 209 ، وجديد ج 30 / 162 . ( 5 ) ط كمباني ج 8 / 207 ، وجديد ج 30 / 149 . ( 6 ) ط كمباني ج 8 / 220 ، وجديد ج 30 / 232 .