تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
وكذا يكره تكفين الميت بالسواد ، والإحرام فيه ، واستثني من ذلك الخف والعمامة والكساء . ويشهد لذلك كلها ما في البحار ( 1 ) . ويكره قلنسوة السوداء للروايات المذكورة في الوسائل ( 2 ) . وكذا يكره لبس نعل السوداء لما فيه ( 3 ) . ومقتضى جمع الروايات أنها تضر بالبصر وتضعفه ، وترخى الذكر ، وهي بأغلى الثمن من غيرها ، وتورث الهم ، وهي مع ذلك من لباس الجبارين ، وما لبسها أحد إلا اختال فيها ولذلك يبعثه الله جبارا . بل يستفاد مما في الوسائل ( 4 ) حسن لبس الخف الأسود فراجع إليه وإلى المستدرك ( 5 ) . وفي " لبس " و " عمم " ما يتعلق بذلك . المحاسن : عن عمر بن علي بن الحسين ، قال : لما قتل الحسين بن علي ( عليه السلام ) لبس نساء بني هاشم السواد والمسوح - الخبر ( 6 ) . روي أن يزيد استدعى بحرم رسول الله فقال لهن : أيما أحب إليكن المقام عندي أو الرجوع إلى المدينة ولكم الجائزة السنية ؟ قالوا : نحب أولا أن ننوح على الحسين ( عليه السلام ) . قال : افعلوا ما بدا لكم . ثم أخليت لهن الحجر والبيوت في دمشق ولم تبق هاشمية ولا قرشية إلا ولبست السواد على الحسين ( عليه السلام ) ، وندبوه - على ما نقل - سبعة أيام ( 7 ) . في رواية رؤيا سكينة بنت الحسين ( عليه السلام ) في دمشق ، وجدتها فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ناشرة شعرها وعليها ثياب سود وبيدها قميص مضمخ بالدم - الخ ( 8 ) . في رواية حذيفة عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) في فضل يوم التاسع من ربيع الأول وأسمائه
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 104 ، وجديد ج 83 / 249 . ( 2 ) الوسائل ج 3 باب 20 ص 280 . ( 3 ) الوسائل ج 3 باب 38 ص 310 . ( 4 ) الوسائل ج 3 باب 42 ص 315 . ( 5 ) المستدرك ج 1 / 107 و 203 و 206 و 221 . ( 6 ) ط كمباني ج 10 / 240 ، وج 18 كتاب الطهارة ص 210 ، وجديد ج 45 / 188 ، وج 82 / 84 . ( 7 ) جديد ج 45 / 196 ، وص 195 ، وط كمباني ج 10 / 243 . ( 8 ) جديد ج 45 / 196 ، وص 195 ، وط كمباني ج 10 / 243 .