تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
وواقعة حرب خوارج نهروان ، وجعل معاوية عمرو بن العاص عاملا على مصر ومعه معاوية بن خديج وأبو الأعور السلمي وأربعة آلاف من جنود الشياطين ، فوقعت المحاربة بينهم وبين محمد بن أبي بكر ، وهزم جند محمد وقتل . وفيه شهادة مالك الأشتر . سنة 40 في 13 شهر رمضان رجع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من حرب نهروان إلى الكوفة وأخبر عن شهادته . وفي ليلة 21 من شهر رمضان انتقل إلى جوار رحمة الله تعالى ، وبايعوا مع الحسن المجتبى ( عليه السلام ) ، ومدة خلافته ستة أشهر ، فغدروا ونافقوا فلم يجد ناصرا ومعينا ، فصالح مع معاوية في 26 ربيع الأول سنة 41 ، وأرسل معاوية بسر بن أرطاة في عسكر إلى المدينة ، وسفك فيها الدماء لكراهتهم بيعة معاوية ، ثم سار إلى اليمن وقتل الوفا وذبح صبيين لعبيد الله بن العباس . سنة 41 جعل معاوية مغيرة بن شعبة حاكما على الكوفة . وفي 26 ربيع الأول منه وقع صلح الإمام المجتبى ( عليه السلام ) مع معاوية واستقر معاوية على سرير السلطنة . وفيه أول شوال هلاك عمرو بن العاص . سنة 42 مات حذيفة بن أسيد الغفاري من حسان أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ومن حواري مولانا الحسن المجتبى ( عليه السلام ) . سنة 43 في عيد الفطر انتقل عمرو بن العاص إلى الجحيم وله 90 عاما ، ومدة حكومته على مصر عشر سنين وأربعة أشهر . وفيه ماتت أم حبيبة بنت أبي سفيان زوجة النبي ( صلى الله عليه وآله ) . سنة 45 ماتت حفصة . سنة 49 وقع الطاعون في الكوفة ومات المغيرة بن شعبة . في سنة 50 في صفر انتقل مولانا الحسن المجتبى ( عليه السلام ) إلى جوار رحمة الله تعالى . في 50 - 51 توفي أبو أيوب الأنصاري في القسطنطينية .
مستدرك سفينة البحار — صفحة 213 | الشيخ علي النمازي الشاهرودي / الشيخ حسن بن علي النمازي