مستور عليه في الآخرة ثم يجد الله أكرم من أن يثني عليه عقابا في الآخرة -
الخبر ( 1 ) . وفي " فحش " : من أذاع فاحشة فهو كمن أتاها .
باب الحجب والأستار ( 2 ) . وتقدم في " حجب " : أن عليا ( عليه السلام ) هو الستر
والحجاب .
كانت له ( صلى الله عليه وآله ) حربة يقال لها العنزة ، يستتر بها ويصلي ( 3 ) .
الكافي : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يجعل العنزة بين يديه
إذا صلى ( 4 ) .
في أنه ( صلى الله عليه وآله ) يضع رحله وكان طوله ذراعا بين يديه ليستتر به ممن يمر بين
يديه ( 5 ) . وأنه ربما نزع قلنسوته ، فجعلها سترة بين يديه يصلي إليها ( 6 ) .
النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : صونوا ستر الله . كذا في نسخة ، وفي نسخة : سر الله . ويأتي في
" سرر " .
سجت : مجئ سجت الفارسي وكان رجلا من ملوك فارس وكان ذربا
إلى النبي وسؤاله : أين الله ؟ قال : هو في كل مكان ولا يوصف بمكان - الخ ،
وإسلامه ( 7 ) .
في بعض النسخ : شجت بالشين المعجمة . ويأتي . وتقدم في " أين " : بعض الرواية .
سجح : سجاح : بنت الحارث ادعت النبوة في زمن مسيلمة الكذاب ، كما
يأتي في " سلم " ما يتعلق بهما .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 176 ، وجديد ج 75 / 216 .
( 2 ) جديد ج 58 / 39 ، وط كمباني ج 14 / 101 .
( 3 ) جديد ج 16 / 125 ، وط كمباني ج 6 / 128 .
( 4 ) جديد ج 16 / 263 ، وص 250 ، وط كمباني ج 6 / 158 .
( 5 ) جديد ج 16 / 263 ، وص 250 ، وط كمباني ج 6 / 158 .
( 6 ) جديد ج 16 / 263 ، وص 250 ، وط كمباني ج 6 / 158 .
( 7 ) جديد ج 37 / 257 ، وج 38 / 131 و 133 ، وط كمباني ج 9 / 238 و 291 .