واحدة . وروي أنها نافعة لثقل الاذنين .
وعن الصادق ( عليه السلام ) : من بات على تسبيح فاطمة ( عليها السلام ) ، كان من الذاكرين الله
كثيرا والذاكرات ( 1 ) .
الكافي : عن عقبة ، عن أبي جعفر صلوات الله عليه قال : ما عبد الله بشئ من
التمجيد أفضل من تسبيح فاطمة ، ولو كان شئ أفضل منه ، لنحله رسول الله
فاطمة ( 2 ) .
ولها تسبيح آخر أوله سبحان ذي الجلال الباذخ العظيم ( 3 ) .
تقدم في " خمس " : أن السبحة التي فيها أربع وثلاثون حبة من الخمسة التي لا
يخلو المؤمن منها ، وفي " ترب " : فضل السبحة من تربة الحسين صلوات الله عليه ،
وأنه إذا قلبها ذاكرا لله تعالى ، كتب له بكل حبة أربعون حسنة ، وإذا قلبها ساهيا
يعبث بها ، كتب الله له عشرين حسنة .
عن الرضا صلوات الله عليه قال : من أدار الطين من التربة فقال : سبحان الله ،
والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، مع كل حبة منها ، كتب الله له بها ستة آلاف
حسنة ، ومحى عنه ستة آلاف سيئة ، ورفع له ستة آلاف درجة ، وأثبت له من
الشفاعة مثلها ( 4 ) .
الذكرى : قال الصادق ( عليه السلام ) : من كانت معه سبحة من طين قبر الحسين ( عليه السلام )
كتب مسبحا وإن لم يسبح بها ( 5 ) . إلى غير ذلك من الروايات الواردة في فضلها
المذكورة في البحار ( 6 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 6 / 714 ، وجديد ج 22 / 176 .
( 2 ) ط كمباني ج 10 / 19 ، وجديد ج 43 / 64 .
( 3 ) ط كمباني ج 22 / 48 ، وجديد ج 100 / 274 .
( 4 ) ط كمباني ج 22 / 146 ، وج 18 كتاب الصلاة ص 416 ، وجديد ج 101 / 133 .
( 5 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 416 .
( 6 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 413 - 417 ، وجديد ج 85 / 327 .