ثواب الأعمال : عن البزنطي قال : قرأت كتاب أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) : أبلغ
شيعتي أن زيارتي تعدل عند الله عز وجل ألف حجة . قال : فقلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) :
ألف حجة ؟ ! قال : إي والله ، ألف ألف حجة ، لمن زاره عارفا بحقه ( 1 ) .
في باب إخبار الرضا وإخبار آبائه ( عليهم السلام ) بشهادته روايات منقولة عن أمالي
الصدوق والعيون دالة على فضائل زيارته ، منها قوله : ألا فمن زارني ، وهو يعرف
ما أوجب الله تبارك وتعالى من حقي وطاعتي ، فأنا وآبائي شفعاؤه يوم القيامة ،
ومن كنا شفعاءه نجى ، ولو كان عليه مثل وزر الثقلين الجن والإنس - الخبر .
ومنها قوله الآخر : ألا فمن زارني في غربتي ، كتب الله عز وجل له أجر مائة
ألف شهيد ومائة ألف صديق ومائة الف حاج ومعتمر ومائة ألف مجاهد ، وحشر
في زمرتنا ، وجعل في الدرجات العلى من الجنة رفيقنا .
ومنها النبوي الصادقي ( عليه السلام ) : ستدفن بضعة مني بأرض خراسان ، لا يزورها
مؤمن إلا أوجب الله عز وجل له الجنة وحرم جسده على النار .
ومنها الصادقي ( عليه السلام ) : يخرج ولد من ابني موسى اسمه اسم أمير المؤمنين ( عليه السلام )
إلى أرض طوس - وهي بخراسان - يقتل فيها بالسم ، فيدفن فيها غريبا . من زاره
عارفا بحقه ، أعطاه الله تعالى أجر من أنفق من قبل الفتح وقاتل .
ومنها العلوي ( عليه السلام ) : سيقتل رجل من ولدي بأرض خراسان بالسم ظلما .
اسمه اسمي ، واسم أبيه اسم ابن عمران ، موسى . ألا فمن زاره في غربته ، غفر الله له
ذنوبه ما تقدم منها وما تأخر ، ولو كانت مثل عدد النجوم وقطر الأمطار وورق
الأشجار . وهذه الروايات في البحار ( 2 ) .
أمالي الصدوق : عن عبد العظيم الحسني ، قال : سمعت أبا جعفر الثاني ( عليه السلام )
يقول : ما زار أبي أحد فأصابه أذى من مطر أو برد أو حر إلا حرم الله جسده
هامش
( 1 ) جديد ج 102 / 33 .
( 2 ) ط كمباني ج 12 / 84 و 85 ، وجديد ج 49 / 283 .