قال الصدوق : " جامع مجمع " أي كثيرة الخير مخصبة . و " ربيع مربع " التي في
حجرها ولد وفي بطنها آخر . و " كرب مقمع " أي سيئة الخلق مع زوجها . و " غل
قمل " أي هي عند زوجها كالغل القمل - الخ ( 1 ) .
العلوي ( عليه السلام ) مثله ، وزاد بعد قوله : " غل قمل " : يجعله الله في عنق من يشاء
وينتزعه منه إذا شاء ( 2 ) .
أمالي الطوسي : العلوي ( عليه السلام ) : خير نسائكم الخمس . قال : الهينة اللينة المؤاتية
التي إذا غضب زوجها لم تكتحل بغمض حتى يرضى ، والتي إذا غاب زوجها ،
حفظته في غيبته . فتلك عاملة من عمال الله لا تخيب ( 3 ) .
حكاية الإسرائيلي الذي كان له زوجة صالحة فرأى في النوم أن نصف عمره
في السعة والآخر في الضيق وله الاختيار في ذلك ، فأخبر زوجته بذلك فاختارت
النصف الأول ، فأحسن إلى الفقراء فصار النصفان في سعة ( 4 ) .
الجعفريات ( 5 ) بسنده الشريف عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : تزوجوا الأبكار ،
فإنهن أعذب أفواها ، وأفتق أرحاما ، وأسرع تعليما ، وأثبت للمودة . تقدم في
" بكر " ما يتعلق بهن .
وعنه ( صلى الله عليه وآله ) : تزوجوا الزرقاء فإن فيهن يمن . وعنه : إياكم وتزويج الحمقاء
فإن صحبتها بلاء وولدها ضياع . وعنه : أفضل نساء أمتي أصبحن وجها وأقلهن
مهرا . إنتهى ما نقلنا من الجعفريات . ويأتي في " نسأ " و " مرء " ما يتعلق بهن ، وكذا
في " نكح " : ما يتعلق بهذا الباب .
وتقدم في " زنب " : أن للزوج عند المرأة لحدا ما لأحد مثله .
باب إسلام أحد الزوجين ( 6 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 23 / 53 ، وجديد ج 103 / 230 ، وص 231 .
( 2 ) ط كمباني ج 23 / 53 ، وجديد ج 103 / 230 ، وص 231 .
( 3 ) ط كمباني ج 23 / 53 ، وجديد ج 103 / 230 ، وص 231 .
( 4 ) ط كمباني ج 5 / 449 ، وجديد ج 14 / 491 .
( 5 ) الجعفريات ص 91 .
( 6 ) ط كمباني ج 23 / 91 ، وجديد ج 103 / 383 .