مدحها وفضلها . فراجع إليها .
قصص الأنبياء : عن أبي بصير ، قال سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن عمران أكان نبيا ؟
فقال : نعم ، كان نبيا مرسلا إلى قومه ، وكانت حنة امرأة عمران وحنانة امرأة زكريا
أختين ، فولد لعمران من حنة مريم ، وولد لزكريا من حنانة يحيى ، وولدت مريم
عيسى ، وكان عيسى ابن بنت خالته ، وكان يحيى ابن خالة مريم وخالة الام بمنزلة
الخالة ( 1 ) . وفي بعض الروايات أن مريم كانت أخت أم يحيى ، ولعل أحدهما
محمول على التقية .
قصص الأنبياء : عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الله تعالى جل
جلاله أوحى إلى عمران : إني واهب لك ذكرا مباركا يبرئ الأكمه والأبرص
ويحيي الموتى بإذن الله . وإني جاعله رسولا إلى بني إسرائيل . قال : فحدث
عمران امرأته حنة بذلك وهي أم مريم ، فلما حملت كان حملها عند نفسها غلاما ،
فقالت : * ( رب إني نذرت لك ما في بطني محررا ) * فوضعت أنثى فقالت : * ( وليس
الذكر كالأنثى ) * إن البنت لا تكون رسولا . فلما أن وهب الله لمريم عيسى بعد
ذلك ، كان هو الذي بشر الله به عمران ( 2 ) .
تفسير العياشي : عن الباقر ( عليه السلام ) في حديث : وكانت مريم أجمل النساء وكانت
تصلي فتضئ المحراب لنورها ، فدخل عليها زكريا فإذا عندها فاكهة الشتاء في
الصيف وفاكهة الصيف في الشتاء ، فقال : * ( أنى لك هذا قالت هو من عند الله ) * -
الخبر ( 3 ) .
في رواية الكافي : أن مريم لم يغسلها إلا عيسى ( 4 ) .
في النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : يبعث الله تعالى مريم إلى فاطمة ( عليها السلام ) في أيام مرضها
لتؤنسها ( 5 ) .
هامش
( 1 ) جديد ج 14 / 202 ، وص 203 ، وص 204 ، وط كمباني ج 5 / 381 .
( 2 ) جديد ج 14 / 202 ، وص 203 ، وص 204 ، وط كمباني ج 5 / 381 .
( 3 ) جديد ج 14 / 202 ، وص 203 ، وص 204 ، وط كمباني ج 5 / 381 .
( 4 ) جديد ج 14 / 197 ، وط كمباني ج 5 / 380 .
( 5 ) جديد ج 14 / 205 ، وط كمباني ج 5 / 382 .