تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
الكافي : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) نزل بأرض قرعاء ، فقال لأصحابه : إئتونا بحطب . فقالوا : يا رسول الله نحن بأرض قرعاء ما بها من حطب . قال : فليأت كل إنسان بما قدر عليه . فجاؤوا به حتى رموا بين يديه بعضه على بعض ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : هكذا تجتمع الذنوب . ثم قال : إياكم والمحقرات من الذنوب فإن لكل شئ طالبا ، ألا وإن طالبها يكتب ما قدموا وآثارهم وكل شئ أحصيناه في إمام مبين ( 1 ) . الكافي : عن زيد الشحام قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : اتقوا المحقرات من الذنوب فإنها لا تغفر . قلت : وما المحقرات ؟ قال : الرجل يذنب الذنب فيقول : طوبى لي لو لم يكن لي غير ذلك ( 2 ) . أمالي الصدوق : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : عجبت لمن يحتمي من الطعام مخافة الداء ، كيف لا يحتمي من الذنوب مخافة النار ( 3 ) . صحيفة الرضا ( عليه السلام ) : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قال الله تعالى : يا بن آدم لا يغرنك ذنب الناس عن ذنبك ، ولا نعمة الناس عن نعمة الله عليك . ولا تقنط الناس من رحمة الله ، وأنت ترجوها لنفسك ( 4 ) . الإختصاص : قال الباقر ( عليه السلام ) : إن العبد ليسأل الحاجة من حوائج الدنيا فيكون من شأن الله قضاؤها إلى أجل قريب ، أو وقت بطئ ، فيذنب العبد عند ذلك ذنبا فيقول الله للملك الموكل بحاجته : لا تنجز له حاجته وأحرمه إياها ، فإنه تعرض لسخطي واستوجب الحرمان مني ( 5 ) . تقدم في " حيى " : خبر يظهر منه شدة أمر الذنب . نوادر الراوندي : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن إبليس رضي منكم بالمحقرات . نهج البلاغة : قال ( عليه السلام ) : أشد الذنوب ما استخف به صاحبه ( 6 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 155 ، وجديد ج 73 / 346 . ( 2 ) جديد ج 73 / 345 ، وص 347 . ( 3 ) جديد ج 73 / 345 ، وص 347 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 158 ، وجديد ج 73 / 359 ، وص 360 ، وص 364 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 158 ، وجديد ج 73 / 359 ، وص 360 ، وص 364 . ( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 158 ، وجديد ج 73 / 359 ، وص 360 ، وص 364 .