يأتي في " غيب " : علمه بخراب العرصات كلها متى تخرب ومتى تعمر بعد
خرابها إلى يوم القيامة .
الخروب - بفتح الخاء وتشديد الراء - ويقال له : الخرنوب - بضم الخاء
وسكون الراء ثم النون - : شجر معروف ، والنون فيه زائدة ، وهو شجر يخرج من
بيت المقدس ، وهي آية موت سليمان أخبره الله بذلك ، كما في الكافي وغيره ( 1 ) .
وسمي بذلك لأنه للخراب ( 2 ) .
وبه ضرب الله المثل لأرميا يخبرهم بهلاك بني إسرائيل وتخريب بيت
المقدس وتسلط بخت نصر عليهم ( 3 ) .
خربز : الخربز : هو البطيخ وتقدم في " بطخ " .
المحاسن : عن محمد ( يعني ابن مسلم ) قال : دخلت على أبي جعفر ( عليه السلام ) فمر
عليه غلام له ، فدعاه ، فقال : يا قين . قلت : وما القين ؟ قال : الحداد . ثم قال : أرد
عليك فلانة ، وتطعمنا بدرهم خربزا . يعني البطيخ . بيان : القين بالقاف : العبد
والحداد . وكأنه زوجه جارية من جواريه ، ثم استردها منه ، ثم ردها إليه بشرط
أن يشتري له بدرهم بطيخا ، وكأنه قال ذلك على وجه المطايبة والمزاح ( 4 ) .
كتاب عاصم بن حميد عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : مر غلام
له - وساقه مثله وفي آخره : على أن تطعمنا بدرهم خربزة چاشته خربزة يعني
البطيخ - الخ ( 5 ) .
خرج : تقدم في " جعفر " : شأن نزول قوله تعالى : * ( الذين أخرجوا من
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 14 / 585 ، وج 5 / 366 ، و 367 ، وجديد ج 63 / 70 ، وج 14 / 140 ،
وص 141 .
( 2 ) ط كمباني ج 14 / 585 ، وج 5 / 366 ، و 367 ، وجديد ج 63 / 70 ، وج 14 / 140 ،
وص 141 .
( 3 ) ط كمباني ج 5 / 416 و 421 ، وجديد ج 14 / 356 و 373 .
( 4 ) ط كمباني ج 14 / 854 ، وجديد ج 66 / 194 .
( 5 ) ط كمباني ج 23 / 80 ، وجديد ج 103 / 345 .