دارا في المدينة ، وخرج إلى الحج ، فلما رجع قال : جعلت فداك اشتريت لي الدار ؟
قال : نعم - الخ . فأعطاه صكا اشترى له دارا في الفردوس حدها الأول
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وحدها الثاني أمير المؤمنين ( عليه السلام ) والثالث الحسن ( عليه السلام ) والرابع
الحسين ( عليه السلام ) فقال : قد رضيت جعلني الله فداك . والتفصيل في البحار ( 1 ) .
تقدم في " بنا " و " بيت " : ما يتعلق بأحكام الدار ، وفي " جلس " : المنع عن
الجلوس على باب الدار ، وفي " رجل " : أن الرجل أحق بصدر داره .
ما يتعلق بدار العسكري وإذن ولي العصر ( عليهما السلام ) لأحمد بن محمد بن بطة في
دخولها ( 2 ) .
المحاسن : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه مر بباب رجل قد بناه من آجر ، فقال :
لمن هذا الباب ؟ قيل : لمغرور الفلاني ، ثم مر بباب آخر قد بناه صاحبه بالآجر قال :
هذا مغرور آخر ( 3 ) .
باب سعة الدار وبركتها وشومها وحدها وذم من بناها رياءا وسمعة ( 4 ) . وفيه
أن الدار الواسعة من السعادة وشومها ضيقها وخبث جيرانها .
المحاسن : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : من كسب مالا من غير حله ، سلط عليه البناء
والطين والماء ( 5 ) .
وفي الروايات الكثيرة : إذا كان سمك البيت فوق سبعة أذرع أو ثمانية يحضره
الجن ويسكنون فيه ، فإن كان كذلك فليكتب على ما زاد آية الكرسي ويجعل فيه
الحمام ، كما تقدم في " حمم " . وفي " دجن " و " بئر " و " بناء " و " سعد " و " بيت "
و " سكن " ما يتعلق بذلك .
باب النزول في البيت الخراب والمبيت في دار ليس له باب والخروج
هامش
( 1 ) جديد ج 47 / 134 ، وط كمباني ج 11 / 143 .
( 2 ) ط كمباني ج 13 / 110 ، وج 22 / 231 ، وجديد ج 52 / 23 ، وج 102 / 60 .
( 3 ) ط كمباني ج 16 / 29 ، وجديد ج 76 / 150 ، وص 148 .
( 4 ) ط كمباني ج 16 / 29 ، وجديد ج 76 / 150 ، وص 148 .
( 5 ) جديد ج 76 / 150 .