وموسى وعيسى ومحمد ( عليهم السلام ) ( 1 ) .
في المجمع لغة " ختن " : عدهم أربعة عشر مع اختلاف مع ما ذكر . وهذا الخبر
أصح ، كما هو واضح .
أما ما في مسائل ابن سلام قال : فأخبرني هل اختتن آدم أم لا ؟ قال ( صلى الله عليه وآله ) : نعم
يا بن سلام ، ختن نفسه بيده . قال : صدقت يا محمد - الخبر ( 2 ) . فلا ينافي ما تقدم
لأنه يمكن أن يكون المراد ختن الله نفس آدم بيد قدرته ، فيكون فاعل ختن
ضميرا راجعا إلى الله تعالى ، أو يقرأ ختن مبنيا للمفعول ونفسه نائب الفاعل له ،
وبيده يعني بيد قدرة الله . كقوله تعالى في حق آدم : " خلقت بيدي " يعني كان
مختونا بيد قدرة الله تعالى .
علل الشرائع : بسند صحيح عن ابن محبوب ، عن محمد بن قزعة ( عرفة - خ
ل ) قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إن من قبلنا يقولون : إن إبراهيم خليل الرحمن
ختن نفسه بقدوم على دن ، فقال : سبحان الله ، ليس كما يقولون ، كذبوا على إبراهيم
فقلت له : صف لي ذلك . فقال : إن الأنبياء كانت تسقط عنهم غلفهم مع سررهم يوم
السابع - ثم ذكر أنه لما ولد لإبراهيم إسماعيل من هاجر عيرتها سارة ، فلما
ولدت سارة إسحاق سقطت سرته ولم تسقط غلفته ، وأوحى الله إليه أن ذلك
لتعييرها هاجر ، فختن إبراهيم إسحاق بحديد ، فجرت السنة بالختان في الناس بعد
ذلك ( 3 ) .
في حديث مسائل الشامي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وسأله عن أول من أمر
بالختان قال : إبراهيم - الخ ( 4 ) . يعني أنه أول من أمر بختان ولده .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 4 / 110 ، وج 5 / 11 و 333 ، وج 6 / 70 ، وجديد ج 10 / 77 ، وج 11 / 36
مع زيادة سام بن نوح ، وكذا مع الزيادة في ج 12 / 151 ، وج 14 / 2 ، وج 15 / 296 .
( 2 ) ط كمباني ج 14 / 348 ، وجديد ج 60 / 246 .
( 3 ) جديد ج 12 / 100 و 101 . وط كمباني ج 5 / 140 .
( 4 ) جديد ج 10 / 79 .