تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
فوق كل عظيم ، وليس فوقي شئ ولا أو صف بمكان . فسلبه الله أجنحته ومقامه من صفوف الملائكة . فلما ولد الحسين ( عليه السلام ) هبط جبرئيل في ألف قبيل من الملائكة لتهنية النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فمر بدردائيل فقال له : سل النبي ( صلى الله عليه وآله ) بحق مولوده أن يشفع لي عند ربي . فدعا له النبي ( صلى الله عليه وآله ) بحق الحسين ، فاستجاب الله دعاءه ورد عليه أجنحته ، ورده إلى مكانه ( 1 ) . في أن دردائيل كان مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) أيام صباه . وهو الذي أخرج ميزانا عظيما كل كفة منه ما بين السماء والأرض ، فأخذ النبي ( صلى الله عليه وآله ) ووضعه في كفة والخلق في كفة فرجح ( صلى الله عليه وآله ) بهم ، كما قال الواقدي ( 2 ) . درر : قول المأمون لمولانا الرضا ( عليه السلام ) : لله درك يا أبا الحسن - الخ . نقل المجلسي عن الجوهري : يقال في المدح : لله دره ، أي عمله . وقال الشيخ الرضي : الدر في الأصل ما يدر أي ينزل من الضرع من اللبن ، ومن الغيم من المطر . وهو كناية عن فعل الممدوح الصادر عنه . وإنما نسب فعله إليه تعالى قصدا للتعجب - الخ ( 3 ) . أما فضل التختم بالدر وهو حصى الغري يظهره الله تعالى بالزكوات البيض بالغريين . ففي رواية الشيخ عن الصادق ( عليه السلام ) في حديث وسؤال الراوي عنه من فضله قال : من تختم به ونظر إليه ، كتب الله له بكل نظرة زورة أجرها أجر النبيين والصالحين - الخبر ( 4 ) . درس باب قصص إدريس ( 5 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 14 / 229 . وتمامه في ج 10 / 70 ، وجديد ج 59 / 184 ، وج 43 / 248 . ( 2 ) جديد ج 15 / 352 - 354 ، وط كمباني ج 6 / 83 . ( 3 ) جديد ج 11 / 85 ، وط كمباني ج 5 / 23 . ( 4 ) الوسائل ج 10 / 313 . ( 5 ) جديد ج 11 / 270 ، وط كمباني ج 5 / 74 .