تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
فيه " هذا مؤمن حقا " وتضعه على وجه كل كافر فتكتب فيه " هذا كافر حقا " - إلى أن قال : - ثم ترفع الدابة رأسها ، فيراها من بين الخافقين بإذن الله عز وجل ، بعد طلوع الشمس من مغربها - الخبر ( 1 ) . وذكر في آخرها : أن الشمس الطالعة من مغربها ولي العصر ( عليه السلام ) . تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنتهى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وهو نائم في المسجد قد جمع رملا ووضع رأسه عليه ، فحركه برجله ثم قال : قم يا دابة الله . فقال رجل من أصحابه : يا رسول الله أيسمي بعضنا بعضا بهذا الاسم ؟ فقال : لا والله ما هو إلا له خاصة ، وهو الدابة التي ذكر الله تعالى في كتابه : * ( وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون ) * ثم قال : يا علي : إذا كان آخر الزمان ، أخرجك الله في أحسن صورة ومعك ميسم تسم به أعداءك فقال الرجل لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إن العامة يقولون هذه الآية إنما هي * ( تكلمهم ) * فقال أبو عبد الله : كلمهم الله في نار جهنم ، إنما هو * ( تكلمهم ) * من الكلام ( 2 ) . إلى غير ذلك . وتقدم في " أول " : بعض رواياته . روى العامة عن حذيفة أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : دابة الأرض طولها سبعون ذراعا لا يفوتها هارب . فتسم المؤمن بين عينيه وتسم الكافر بين عينيه ومعها عصا موسى وخاتم سليمان ، فتجلو وجه المؤمن بالعصا وتختم أنف الكافر بالخاتم حتى يقال : يا مؤمن ويا كافر ( 3 ) . ورواه كتاب التاج في تفسير النمل . وذكر في ذيله برأيه . أن هذه الدابة فصيل ناقة صالح .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 13 / 153 و 225 ، وجديد ج 52 / 194 ، وج 53 / 100 . ( 2 ) ط كمباني ج 9 / 400 ، وج 13 / 213 ، وجديد ج 39 / 243 ، وج 53 / 52 . ( 3 ) جديد ج 39 / 345 ، وط كمباني ج 9 / 424 .