تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣
الحائن : بمعنى الأحمق . أي أحمق سعى برجليه إلى الهلاك ، أو من الحين بمعنى الهلاك ، أي هالك ساقه الموت برجليه . حيا : من أسماء الله تعالى الحي . وهو الحي قبل كل حي والحي بعد كل حي ومنه وبه حياة كل حي ، والحي الذي لم يرث الحياة من حي ، والحي الذي لم يزل ولا يزال حيا ، بلا كيف ولا أين ، ولا كان في شئ ، لم يتغير ولم يتبدل ، ولا يزيد ولا ينقص . قال الكاظم ( عليه السلام ) : إن الله الذي لا إله إلا هو كان حيا بلا كيف ولا أين ، ولا كان في شئ الخ . ونظيره كلام الباقر ( عليه السلام ) ( 1 ) . قال تعالى : * ( من قتل نفسا . فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيى الناس جميعا ) * . لهذه الآية الشريفة ظاهر ، وهو ظاهر ، ويكون إحياؤها إنجاؤها من قتل أو حرق أو غرق وأمثال ذلك ، كما هو صريح الروايات . وأما تأويلها الأعظم ، فقال الصادق ( عليه السلام ) : من أخرجها من ضلال إلى هدى فقد أحياها ، ومن أخرجها من هدى إلى ضلال فقد قتلها . المحاسن : عن فضيل ، قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : قول الله في كتابه : * ( ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ) * قال : من حرق أو غرق . قلت : فمن أخرجها من ضلال إلى هدى ؟ فقال : ذلك تأويلها الأعظم ( 2 ) . وغير ذلك من الروايات التي بمضمون ذلك في البحار ( 3 ) . بيان : الأحياء في الأول المراد به الهداية من الضلال ، والأحياء ثانيا الإنجاء من القتل ( 4 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 2 / 199 ، وجديد ج 4 / 298 و 299 . ( 2 ) ط كمباني ج 1 / 75 ، وج 24 / 36 و 38 ، وجديد ج 104 / 374 و 380 . ( 3 ) ط كمباني ج 1 / 72 - 76 ، وج 15 كتاب العشرة ص 114 ، وجديد ج 2 / 20 و 9 - 21 ، وج 74 / 401 - 404 . ( 4 ) جديد ج 2 / 9 .