تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
باب حواري عيسى وأصحابه وأنهم لم سموا حواريين ( 1 ) . علل الشرائع ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : عن ابن فضال ، قال : قلت للرضا ( عليه السلام ) : لم سمي الحواريون الحواريين ؟ قال : أما عند الناس فإنهم سموا حواريين لأنهم كانوا قصارين يخلصون الثياب من الوسخ بالغسل ، وهو اسم مشتق من الخبز الحواري . وأما عندنا فسمي الحواريون حواريين لأنهم كانوا مخلصين في أنفسهم ومخلصين لغيرهم من أوساخ الذنوب بالوعظ والتذكير - الخ ( 2 ) . الكافي : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن حواري عيسى كانوا شيعته ، وإن شيعتنا حواريونا ، وما كان حواري عيسى بأطوع له من حوارينا لنا . وإنما قال عيسى للحواريين : * ( من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله ) * فلا والله ما نصروه من اليهود ولا قاتلوهم دونه ، وشيعتنا والله لم يزالوا منذ قبض الله عز ذكره رسوله ( صلى الله عليه وآله ) ينصرونا ويقاتلون دوننا ، ويحرقون ويعذبون ويشردون في البلدان . جزاهم الله عنا خيرا ( 3 ) . الاختلاف في سبب تسميتهم بذلك ( 4 ) . وقد ذكر شيخنا البهائي في وجه تسميتهم به وجوها ( 5 ) . كانوا اثني عشر رجلا أفضلهم وأعلمهم ألوقا ، كما قاله الرضا ( عليه السلام ) في احتجاجه على الجاثليق ( 6 ) . خبر زريب بن ثملا من حواري عيسى أظهر نفسه من جبل حلوان في أيام عمر ، وأخبر بملاحم آخر الزمان ( 7 ) . تفسير قوله تعالى : * ( إذ قال الحواريون يا عيسى بن مريم هل يستطيع ربك أن
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 5 / 397 ، وجديد ج 14 / 272 . ( 2 ) ط كمباني ج 5 / 397 ، وجديد ج 14 / 272 . ( 3 ) جديد ج 14 / 274 . ( 4 ) جديد ج 14 / 274 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 66 ، وجديد ج 73 / 11 . ( 6 ) جديد ج 14 / 279 ، وج 10 / 303 ، وط كمباني ج 5 / 399 ، وج 4 / 161 . ( 7 ) ط كمباني ج 16 / 103 ، وج 8 / 318 ، وجديد ج 76 / 352 ، وج 31 / 142 .