بكاء نسوة الأنصار على حمزة حين قال رسول الله : لكن حمزة لا بواكي له
اليوم ( 1 ) .
حمص : روى الكليني في الصحيح عن معاوية بن عمار قال : قلت
لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إن الناس يرون أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : إن العدس بارك عليه سبعون
نبيا ، فقال : هو الذي تسمونه عندكم الحمص ونحن نسميه العدس ( 2 ) .
وفي الصحيح عن رفاعة ، عنه ( عليه السلام ) حديث مناجاة أيوب بعد عافيته في عدم
ازدراعه شيئا ، فأوحى الله إليه : يا أيوب خذ من سبحتك كفا فأبذره ، فبذره فخرج
هذا العدس . قال : أنتم تسمونه الحمص ونحن نسميه العدس ( 3 ) .
قال الشهيد : روي أن الحمص بارك فيه سبعون نبيا وأنه جيد لوجع الظهر ( 4 ) .
في رواية الكليني : كان أبو الحسن ( عليه السلام ) يأكل الحمص المطبوخ قبل الطعام
وبعده . وفي روايته الأخرى قال الرضا ( عليه السلام ) : الحمص جيد لوجع الظهر ، وكان
يدعو به قبل الطعام وبعده . وهذه الروايات مذكورة في الوسائل ( 5 ) . وفي
المستدرك عن المكارم ، عن الصادق ( عليه السلام ) ذكر عنده الحمص ، فقال : هو جيد لوجع
الصدر . وهذه الروايات الأربعة التي نقلها الكليني مذكورة في كتاب المحاسن
أيضا . وكلها في البحار ( 6 ) .
حمق : علل الشرائع : عن أبي عبد الله الصادق صلوات الله عليه قال : ما
خلق الله عز وجل شيئا أبغض إليه من الأحمق ، لأنه سلبه أحب الأشياء إليه وهو
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 6 / 506 ، وجديد ج 20 / 98 .
( 2 ) ط كمباني ج 14 / 325 ، وجديد ج 60 / 161 .
( 3 ) ط كمباني ج 14 / 325 و 868 ، وج 5 / 205 ، وجديد ج 12 / 350 ، وج 60 / 161 ،
وج 66 / 263 .
( 4 ) ط كمباني ج 14 / 550 ، وجديد ج 62 / 283 .
( 5 ) الوسائل ج 17 / 97 .
( 6 ) ط كمباني ج 14 / 868 ، وجديد ج 66 / 263 .