تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
بكاء نسوة الأنصار على حمزة حين قال رسول الله : لكن حمزة لا بواكي له اليوم ( 1 ) . حمص : روى الكليني في الصحيح عن معاوية بن عمار قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إن الناس يرون أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : إن العدس بارك عليه سبعون نبيا ، فقال : هو الذي تسمونه عندكم الحمص ونحن نسميه العدس ( 2 ) . وفي الصحيح عن رفاعة ، عنه ( عليه السلام ) حديث مناجاة أيوب بعد عافيته في عدم ازدراعه شيئا ، فأوحى الله إليه : يا أيوب خذ من سبحتك كفا فأبذره ، فبذره فخرج هذا العدس . قال : أنتم تسمونه الحمص ونحن نسميه العدس ( 3 ) . قال الشهيد : روي أن الحمص بارك فيه سبعون نبيا وأنه جيد لوجع الظهر ( 4 ) . في رواية الكليني : كان أبو الحسن ( عليه السلام ) يأكل الحمص المطبوخ قبل الطعام وبعده . وفي روايته الأخرى قال الرضا ( عليه السلام ) : الحمص جيد لوجع الظهر ، وكان يدعو به قبل الطعام وبعده . وهذه الروايات مذكورة في الوسائل ( 5 ) . وفي المستدرك عن المكارم ، عن الصادق ( عليه السلام ) ذكر عنده الحمص ، فقال : هو جيد لوجع الصدر . وهذه الروايات الأربعة التي نقلها الكليني مذكورة في كتاب المحاسن أيضا . وكلها في البحار ( 6 ) . حمق : علل الشرائع : عن أبي عبد الله الصادق صلوات الله عليه قال : ما خلق الله عز وجل شيئا أبغض إليه من الأحمق ، لأنه سلبه أحب الأشياء إليه وهو
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 6 / 506 ، وجديد ج 20 / 98 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 325 ، وجديد ج 60 / 161 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 325 و 868 ، وج 5 / 205 ، وجديد ج 12 / 350 ، وج 60 / 161 ، وج 66 / 263 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 550 ، وجديد ج 62 / 283 . ( 5 ) الوسائل ج 17 / 97 . ( 6 ) ط كمباني ج 14 / 868 ، وجديد ج 66 / 263 .