تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
بيان تضلعه في العلم والتاريخ ( 1 ) . ومن أشعاره : بأبي أنت وأمي * يا أمير المؤمنينا * بأبي أنت وأمي * وبرهطي أجمعينا * وبأهلي وبمالي * وبناتي والبنينا * وفدتك النفس مني * يا إمام المتقينا * ووصي المصطفى * أحمد خير المرسلينا - الخ ( 2 ) . وغيره ( 3 ) . أقول : وما جرى بينه وبين جعفر بن عفان الطائي ، ومنه يظهر كثرة كماله وإخلاصه وقول جعفر له بعد سماعه أشعار السيد : أنت والله الرأس ونحن الأذناب . فراجع لذلك ( 4 ) . تقدم في " جبر " : خبر أنه انتهى علم الأئمة ( عليهم السلام ) إلى أربعة : منهم السيد . فكلام العلامة في الخلاصة في حقه : " ثقة جليل القدر عظيم الشأن والمنزلة ( رحمه الله ) في غاية المتانة " . جملة من أشعاره الراجعة إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في تجهيزه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 5 ) . غزوة حمراء الأسد ، هي موضع على ثمانية أميال من المدينة ، كما في القاموس وغيره ، وكانت صبيحة الأحد في غد يوم أحد حين انصرف أبو سفيان وأصحابه من غزوة أحد ، فبلغوا الروحاء ندموا على انصرافهم عن المسلمين وتلاوموا وقالوا : لا محمدا قتلتم ولا الكواعب أردفتم ، قتلتموهم حتى إذا لم يبق إلا الشريد تركتموهم ارجعوا إليهم فاستأصلوهم . فبلغ ذلك الخبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فأراد أن يرهب العدو ويريهم من نفسه وأصحابه قوة ، فندب أصحابه للخروج في طلب أبي سفيان ونادى منادي رسول الله : ألا لا يخرجن معنا أحد إلا من حضر يوم أحد بالأمس ممن كانت به جراحة . فخرجوا وكانوا سبعين على ما كان بهم من الجراح حتى بلغوا حمراء الأسد . وعن أبي السائب أن رجلا من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وآله ) من بني عبد الأشهل كان شهد أحدا ، قال : شهدت : أحدا أنا وأخ لي فرجعنا جريحين . فلما أذن مؤذن
هامش
( 1 ) الغدير ج 2 / 275 ، وص 276 ، وص 277 . ( 2 ) الغدير ج 2 / 275 ، وص 276 ، وص 277 . ( 3 ) الغدير ج 2 / 275 ، وص 276 ، وص 277 . ( 4 ) بشارة المصطفى ص 53 . ( 5 ) جديد ج 22 / 524 ، وط كمباني ج 6 / 800 .
مستدرك سفينة البحار — صفحة 414 | الشيخ علي النمازي الشاهرودي / الشيخ حسن بن علي النمازي