تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
صاحب المنزل بالصعود إلى المنبر ، وبعد المنبر أعطاني فلوسا ، فما قبلت وقلت : إني ما جئت بدعوة . فقال : جئت مع الدعوة . قلت : كيف ؟ فقال : كنت في الليلة الماضية استفدت منبرك فدعوت أبا عبد الله ( عليه السلام ) أن يرزقني ذلك في بيتي ، فالحمد لله الذي رزقني وهداك إلى منزلي . أقول : الحمار جمعه : حمير وحمر وأحمرة ، وكنيته : أبو صابر وأبو زياد . ولقد أجاد يزيد بن مفرغ في هجاء زياد ابن أبيه حيث قال : زيادا ليت أدري من أبوه * ولكن الحمار أبو زياد . وفي بعض الروايات أطلق الحمر المستنفرة على المخالفين ، كما في مقدمة تفسير البرهان لغة " حمر " . وروي أنه كان أحب المطايا إلى أبي جعفر ( عليه السلام ) الحمر ( 1 ) . في أن عيسى لقى إبليس وهو يسوق خمسة أحمرة عليها أحمال ، فسأله عن الأحمال ، فقال : تجارة أطلب لها مشترين . فقال : وما هي التجارة ؟ قال : أحدها الجور . قال : ومن يشتريه ؟ قال : السلاطين - ثم ذكر الكبر والخيانة والكيد وأن مشتريها الدهاقين والعلماء والتجار والنساء ( 2 ) . اليحمور حمار الوحش لها قرنان طويلان كأنهما منشاران ينشر بهما الشجرة ودهنه ينفع من الاسترخاء الحاصل في أحد شقي الإنسان إذا استعمل مع دهن البلسان ، وجلده يشد بها إبهاما المصروع ينفع في دفع شيطانه ، كما هو في حكاية ذكرها الدميري ( 3 ) . روى الصدوق أنه بلغ الرضا ( عليه السلام ) القرية الحمراء وأراد الصلاة فلم يكن ماء ، فبحث الأرض ، فنبع من الماء ما توضأ به هو ومن معه . وأثره باق ( 4 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 16 / 81 ، وج 14 / 701 ، وجديد ج 76 / 290 ، وج 64 / 200 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 700 ، وجديد ج 64 / 196 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 752 ، وجديد ج 65 / 86 . ( 4 ) ط كمباني ج 12 / 36 ، وجديد ج 49 / 125 .