تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
خبر ابن أبي داود وسعايته على أبي جعفر الجواد ( عليه السلام ) إلى المعتصم ، وإشارة المعتصم إلى بعض كتاب وزرائه أن يدعوه إلى منزله ، فدعاه فصار إليه ، فلما طعم من طعامه أحس السم فدعا بدابته فلم يزل يومه ذلك وليله في حلقه حتى قبض ( عليه السلام ) ( 1 ) . مناقب ابن شهرآشوب : قال ابن بابويه سم المعتصم محمد بن علي صلوات الله وسلامه عليهما . مناقب ابن شهرآشوب : روي أن امرأته أم الفضل سمته بمنديل ، فلما أحس بذلك قال لها : أبلاك الله بداء لا دواء له . فوقعت الأكلة في فرجها فماتت من علتها ( 2 ) . وفي عيون المعجزات : سمته أم الفضل في عنب رازقي بإشارة المعتصم ، فدعا الله عليها ، فماتت بعلة في أغمض المواضع من جوارحها صارت ناسورا فأنفقت مالها وجميع ما ملكته على تلك العلة ، حتى احتاجت إلى الإسترفاد ( 3 ) . الإرشاد : وقبض ( عليه السلام ) ببغداد ، وكان سبب وروده إليها إشخاص المعتصم له من المدينة ، فورد بغداد لليلتين بقيتا من المحرم سنة عشرين ومائتين ، وتوفي بها في ذي القعدة من هذه السنة . وقيل : إنه مضى مسموما ولم يثبت عندي بذلك خبر فاشهد به ، ودفن بمقابر قريش في ظهر جده أبي الحسن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ، وكان له يوم قبض خمس وعشرون سنة وأشهر . وكان منعوتا بالمنتجب والمرتضى . وخلف من الولد عليا ابنه الإمام من بعده ، وموسى ، وفاطمة وأمامة ابنتيه ، ولم يخلف ذكرا غير من سميناه ( 4 ) . وسمه المعتصم العباسي أو أم الفضل . أما أولاده : علي الإمام الهادي ( عليه السلام ) وموسى المبرقع وفاطمة وأمامة ، كما قاله المفيد ( 5 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 12 / 100 ، وجديد ج 50 / 6 ، وص 10 ، وص 17 . ( 2 ) ط كمباني ج 12 / 100 ، وجديد ج 50 / 6 ، وص 10 ، وص 17 . ( 3 ) ط كمباني ج 12 / 100 ، وجديد ج 50 / 6 ، وص 10 ، وص 17 . ( 4 ) ط كمباني ج 12 / 99 ، وجديد ج 50 / 2 . ( 5 ) ط كمباني ج 12 / 99 ، وجديد ج 50 / 2 .