تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
الكافي : في الصادقي ( عليه السلام ) : وكانت الشيعة قبل أن يكون أبو جعفر وهم لا يعرفون مناسك حجهم وحلالهم وحرامهم حتى كان أبو جعفر ، ففتح لهم وبين لهم مناسك حجهم ، وحلالهم وحرامهم ، حتى صار الناس يحتاجون إليهم من بعد ما كانوا يحتاجون إلى الناس ( 1 ) . التوحيد : بإسناده قال : دخل على أبي عبد الله أو أبي جعفر ( عليهما السلام ) رجل من أتباع بني أمية ، فخفنا عليه ، فقلنا له : لو تواريت وقلنا : ليس هو هاهنا . قال : بلى إئذنوا له ، فإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : إن الله عز وجل عند لسان كل قائل ، ويد كل باسط ، فهذا القائل لا يستطيع أن يقول إلا ما شاء الله ، وهذا الباسط لا يستطيع أن يبسط يده إلا بما شاء الله . فدخل عليه فسأله عن أشياء آمن بها وذهب ( 2 ) . باب أزواجه وأولاده ( 3 ) . أولاده الذكور خمسة : الإمام الصادق ( عليه السلام ) وعبد الله الأفطح أمهما أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر ، وإبراهيم وعبيد الله وعلي . أما بناته فزينب وأم سلمة . وقيل : له بنت واحدة اسمها زينب وكنيتها أم سلمة درجوا كلهم إلا أولاد الصادق ( عليه السلام ) والعقب منه ( 4 ) . ودرجوا أي ماتوا في حياته . الإرشاد : وكان عبد الله يشار إليه بالفضل والصلاح . وروي أنه دخل على بعض بني أمية فأراد قتله ، فقال له عبد الله : لا تقتلني أكن لله عليك عونا ، واتركني أكن لك على الله عونا . فلم يقبل ، وسقاه السم فقتله ( 5 ) . أقول : نقل عدم الخلاف في ذلك كله . قال العلامة الأميني في الغدير ( 6 ) مجموع أولاد أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) الذكور ستة باتفاق الفريقين ولم نجد فيما وقفنا عليه من تأليف العامة والخاصة غيرهم - ثم ذكر الخمسة المذكورة - والسادس زيد . إنتهى .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 195 ، وجديد ج 68 / 337 . ( 2 ) جديد ج 5 / 106 ، وط كمباني ج 3 / 32 . ( 3 ) ط كمباني ج 11 / 105 ، وجديد ج 46 / 365 . ( 4 ) ط كمباني ج 11 / 105 ، وجديد ج 46 / 365 . ( 5 ) ط كمباني ج 11 / 105 ، وجديد ج 46 / 365 . ( 6 ) كتاب الغدير ط 2 ج 3 / 273 .