الكافي : عن الصادق ( عليه السلام ) أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : من ولد له أربعة أولاد لم يسم
أحدهم باسمي فقد جفاني ( 1 ) .
الكافي : عن أبي هارون مولى آل جعدة قال : كنت جليسا لأبي عبد الله ( عليه السلام )
بالمدينة ففقدني أياما . ثم إني جئت إليه ، فقال لي ، لم أرك منذ أيام يا أبا هارون ؟
فقلت : ولد لي غلام ، فقال : بارك الله لك فيه ، فما سميته ؟ قلت : سميته محمدا . فأقبل
بخده نحو الأرض وهو يقول : محمد ، محمد ، محمد ، حتى كاد يلصق خده
بالأرض ، ثم قال : بنفسي وبولدي وبأمي وبأبوي وبأهل الأرض كلهم جميعا الفداء
لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . لا تسبه ، ولا تضربه ولا تسئ إليه . واعلم أنة ليس في الأرض
دار فيها اسم محمد إلا وهي تقدس كل يوم ( 2 ) .
علل الشرائع ، الخصال : عن إسحاق بن عمار قال : دخلت على أبي
عبد الله ( عليه السلام ) فخبرته أنه ولد لي غلام ، فقال : ألا سميته محمدا ؟ قلت : قد فعلت .
قال : فلا تضرب محمدا ، ولا تشتمه ، جعله الله قرة عين لك في حياتك . وخلف
صدق بعدك - الخبر ( 3 ) . ويأتي في " ولد " ما يتعلق بذلك .
وكذا نقل في الغدير ( 4 ) الروايات النبوية في فضل التسمية باسم محمد . فراجعه .
باب عدد أولاد النبي ( صلى الله عليه وآله ) وأحوالهم . وفيه بعض أحوال أم إبراهيم ( 5 ) .
ولد لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من خديجة القاسم والطاهر - وهو عبد الله - وأم كلثوم
- وهي آمنة - وفاطمة الزهراء ( عليها السلام ) - والعقب منها فقط - وزينب ورقية وإبراهيم
من مارية القبطية . وأبناؤه انتقلوا إلى الجنة وهم صغار . وذكرنا جملة من أحوال
إبراهيم في الطبعة الأولى ( 6 ) .
وفاطمة الزهراء تزوجها أمير المؤمنين ( عليهما السلام ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 6 / 199 و 200 ، وجديد ج 17 / 29 .
( 2 ) جديد ج 17 / 30 .
( 3 ) ط كمباني ج 23 / 21 ، وجديد ج 103 / 77 .
( 4 ) كتاب الغدير ط 2 ج 6 / 310 و 311 .
( 5 ) ط كمباني ج 6 / 707 ، وجديد ج 22 / 151 - 166 .