تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
وعن ابن عباس ما ملخصه أن عليا ( عليه السلام ) تكلم معه في تفسير ألف الحمد ساعة تامة . وكذا في تفسير لامه ، وحائه ، وميمه ، وفي تفسير داله إلى عمود الفجر ( 1 ) . أسرار الصلاة : قال علي ( عليه السلام ) : لو شئت لأوقرت سبعين بعيرا من تفسير فاتحة الكتاب ( 2 ) . ورواه عدة من أعلام العامة ، كما في الإحقاق ( 3 ) . تقدم في الباء المفردة ما يتعلق بذلك . حديث ابن عباس ومجيئه بعد العشاء الآخرة بأمر مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى الجبانة ، وسؤاله عنه عن تفسير الألف والحاء والميم والدال في قوله تعالى : * ( الحمد ) * وقوله : لا أدري : وبيان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) تفسير كل واحد من الحروف إلى الفجر ( 4 ) . في خطبة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : الحمد لله الذي جعل الحمد [ على عباده ] من غير حاجة منه إلى حامديه ، وطريقا من طرق الاعتراف بلاهوتيته وصمدانيته وربانيته وفردانيته ، وسببا إلى المزيد من رحمته ، ومحجة للطالب من فضله ، وكمن في إبطان اللفظ حقيقة الاعتراف له بأنه المنعم على كل حمد باللفظ ، وإن عظم ( 5 ) . بيان الفخر الرازي أسرار عدم ذكر سبعة حروف في سورة الحمد : الثاء ، والجيم ، والخاء ، والزاي ، والشين ، والظاء ، والفاء ( 6 ) . في أنه ليس شئ من القرآن والكلام جمع فيه من جوامع الخير والحكمة ما جمع في سورة الحمد ، وبيان ذلك ( 7 ) . في خبر سؤالات اليهودي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : أما قوله : الحمد لله ، فإنه علم أن العباد لا يؤدون شكر نعمته فحمد نفسه قبل أن يحمدوه ، وهو أول الكلام لولا ذلك لما أنعم الله على أحد بنعمة - إلى أن قال : - وإذا قال : الحمد لله ، أنعم الله عليه بنعيم
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 28 مكررا ، وجديد ج 92 / 104 و 105 ، وص 103 . ( 2 ) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 28 مكررا ، وجديد ج 92 / 104 و 105 ، وص 103 . ( 3 ) إحقاق الحق ج 7 / 594 ، وص 642 . ( 4 ) إحقاق الحق ج 7 / 594 ، وص 642 . ( 5 ) جديد ج 97 / 112 ، وط كمباني ج 20 / 131 . ( 6 ) فراجع إلى تفسيره ج 1 / 96 . ( 7 ) جديد ج 6 / 68 ، وط كمباني ج 3 / 111 .