أعينكم - الخبر ( 1 ) .
مكارم الأخلاق : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا رأى من جسمه بثرة عاذ بالله
واستكان له وجار إليه ، فيقال له : يا رسول الله ما هو ببأس ، فيقول : إن الله إذا أراد
أن يعظم صغيرا عظم ، وإذا أراد أن يصغر عظيما صغر ( 2 ) . ويأتي في " شرر " : إطلاق
الشر على الأمراض والبلايا وغيرها .
تفسير العياشي : عن الصادق ( عليه السلام ) : ولا تحقرن سيئة ، فإنها ستسوؤك يوما ولا
تحقرن حسنة وإن صغرت عندك وقلت في عينك ، فإنها ستسرك يوما ( 3 ) .
في وصية الكاظم ( عليه السلام ) لهشام عن المسيح : وإن صغار الذنوب ومحقراتها من
مكائد إبليس يحقرها لكم ويصغرها في أعينكم فتجمع وتكثر فتحيط بكم ( 4 ) .
حقف : الحقف كما في المنجد وغيره : ما أعوج من الرمل واستطال . جمع
أحقاف كحمل وأحمال . قال تعالى : * ( واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف ) * .
الأحقاف ما بين عمان إلى حضرموت ، وكان لهم زرع ونخل ، ولهم أعمار طويلة
وأجساد عظيمة ، وكانوا أصحاب أصنام يعبدونها . فبعث الله إليهم هودا نبيا وكان
من أوسطهم نسبا وأفضلهم حسبا ، فدعاهم إلى التوحيد وخلع الأنداد . فأبوا عليه
وكذبوه وآذوه ، فأمسك الله عنهم المطر سبع سنين - وقيل : ثلاث سنين - حتى
قحطوا ، وكان الناس في ذلك الزمان إذا نزل بهم بلاء أو جهد التجؤوا إلى بيت الله
الحرام بمكة ( 5 ) . وتقدم في " بئر " ما يتعلق بذلك .
خبر البئر الذي حفره المهدي فبلغ قعره الأحقاف ( 6 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 157 و 57 ، وجديد ج 72 / 314 ، وج 73 / 355 .
( 2 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 142 ، وجديد ج 81 / 211 .
( 3 ) جديد ج 71 / 184 ، وط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 166 .
( 4 ) جديد ج 78 / 307 ، وط كمباني ج 17 / 199 .
( 5 ) ط كمباني ج 5 / 101 ، وجديد ج 11 / 364 و 365 .
( 6 ) جديد ج 48 / 104 و 120 ، وط كمباني ج 11 / 263 و 267 .