تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
الخرائج : في رواية نبوية مفصلة قال ( صلى الله عليه وآله ) : إن للحسين ( عليه السلام ) في بواطن المؤمنين معرفة مكتومة ( 1 ) . أقول : لأن المؤمنين خلقوا من طينة الجنة ، والجنة خلقت من نور الحسين ( عليه السلام ) ، كما أن الشمس والقمر خلقتا من نور الحسن ( عليه السلام ) ، كما سيأتي في " خلق " . مناقب ابن شاذان في النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : بالحسن أعطيتم الإحسان ، وبالحسين تسعدون وبه تشبثون . ألا وإن الحسين باب من أبواب الجنة ، من عانده حرم الله عليه ريح الجنة ( 2 ) . وتقدم في " أبى " : أن الحسين ( عليه السلام ) زين السماوات والأرض وأنه أكبر منه في الأرض . الإرشاد : كان الحسن ( عليه السلام ) يشبه بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) من صدره إلى رأسه ، والحسين يشبه من صدره إلى رجليه - الخ . كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يصلي فجاء الحسن والحسين ( عليهما السلام ) فارتدفاه ، فلما رفع رأسه أخذهما أخذا رفيقا ، فلما عاد عادا . فلما انصرف أجلس هذا على فخذه الأيمن ، وهذا على فخذه الأيسر ، ثم قال : من أحبني فليحب هذين - الخ ( 3 ) . مناقب ابن شهرآشوب : إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) يمص لعاب الحسن والحسين كما يمص الرجل الثمرة ( 4 ) . وكانا يركبان ظهر النبي ( صلى الله عليه وآله ) ويقولان : حل حل ، ويقول : نعم الجمل جملكما . وفي رواية أخرى . قيل : نعم الفرس لكما ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ونعم الفارسان هما . وروي أنه برك لهما فحملهما ، وخالف بين أيديهما وأرجلهما ، وقال : نعم الجمل جملكما ( 5 ) . وتقدم في " حزق " ما يتعلق بذلك .
هامش
( 1 ) جديد ج 43 / 272 ، وط كمباني ج 10 / 76 . ( 2 ) جديد ج 35 / 405 ، وط كمباني ج 9 / 76 . ( 3 ) ط كمباني ج 10 / 77 ، وجديد ج 43 / 275 . ( 4 ) جديد ج 43 / 284 ، وص 285 . ( 5 ) جديد ج 43 / 284 ، وص 285 .