تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
قوله ( صلى الله عليه وآله ) للحسين ( عليه السلام ) : حزقه حزقه ترق عين بقة ( 1 ) . تفصيله وشرحه ( 2 ) . روايات العامة في الإحقاق ( 3 ) . حزقل : حزقيل النبي ابن بوري ثالث خلفاء بني إسرائيل بعد موسى أولهم يوشع بن نون ، ثم كالب بن يوحنا ، أو يوفنا ، ثم حزقيل ، وهو الذي أوحى الله إليه أن أخبر فلان الملك أني متوفيك يوم كذا ، فلما أخبره دعا الله تعالى فأخر الله أجله إلى خمسة عشر سنة ( 4 ) . إحياء الأموات بدعائه ( 5 ) . باب قصة حزقيل ( 6 ) . قال تعالى : * ( ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم ) * - الآية . ففي رواية الكافي عن الباقر والصادق ( عليهما السلام ) في هذه الآية : إن هؤلاء أهل مدينة من مدائن الشام وكانوا سبعين ألف بيت ، وكان الطاعون يقع فيهم في كل أوان ، فإذا أحسوا به خرج من المدينة الأغنياء لقوتهم وبقي الفقراء لضعفهم ، فخرجوا حذر الموت ونزلوا بمدينة خربة ، فلما حطوا رحالهم واطمأنوا قال لهم الله : موتوا ، فصاروا رميما ، فمر بهم حزقيل وبكى واستعبر ودعا ، فأحياهم الله بدعائه . إنتهى ملخصا ( 7 ) . وفي رواية أخرى : فأوحى إليه أن صب عليهم الماء في مضاجعهم ، فصب
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 6 / 164 . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 165 ، وج 10 / 80 ، وج 9 / 146 ، وجديد ج 16 / 295 و 297 ، وج 36 / 313 ، وج 43 / 286 و 287 . ( 3 ) إحقاق الحق ج 10 / 757 - 759 . ( 4 ) ط كمباني ج 2 / 137 ، وج 5 / 314 ، وجديد ج 4 / 112 ، وج 13 / 382 . ( 5 ) جديد ج 6 / 123 و 124 و 120 ، وج 10 / 176 و 303 و 304 ، وط كمباني ج 4 / 132 و 161 ، وج 3 / 126 و 125 . ( 6 ) ط كمباني ج 5 / 314 ، وجديد ج 13 / 381 ، وص 385 . ( 7 ) ط كمباني ج 5 / 314 ، وجديد ج 13 / 381 ، وص 385 .
مستدرك سفينة البحار — صفحة 278 | الشيخ علي النمازي الشاهرودي / الشيخ حسن بن علي النمازي