تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
حصني ومن دخل حصني أمن من عذابي . قالوا : يا بن رسول الله ، وما إخلاص الشهادة لله ؟ قال : طاعة الله ورسوله وولاية أهل بيته ( عليهم السلام ) ( 1 ) . عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ، التوحيد : بسند آخر ، قال أحمد بن عباس : حدثني علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) سنة أربع وستين ومائة قال : حدثني أبي موسى بن جعفر ( عليه السلام ) - الخ . وبسند آخر قال : حدثني أبي العبد الصالح موسى بن جعفر ، قال : حدثني أبي الصادق جعفر بن محمد ، قال : حدثني أبي أبو جعفر محمد بن علي باقر علم الأنبياء ، قال : حدثني أبي علي بن الحسين سيد العابدين ، قال : حدثني أبي سيد شباب أهل الجنة الحسين ، قال : حدثني أبي علي بن أبي طالب ، قال : سمعت النبي ( صلى الله عليه وآله ) يقول : قال الله جل جلاله : إني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدوني ، ومن جاء منكم بشهادة أن لا إله إلا الله بالإخلاص ، دخل في حصني ، ومن دخل حصني ، أمن من عذابي . وبسند آخر بعد ذكر الأسناد المذكورة : سمعت جبرئيل يقول : سمعت الله جل جلاله يقول : لا إله إلا الله حصني ، فمن دخل حصني ، أمن عذابي ، فلما مر الراحلة نادانا : بشروطها ، وأنا من شروطها ( 2 ) . كان يسمع أبو إبراهيم الكوفي من الصادق ( عليه السلام ) حديثا إذ دخل رجل من موالي بني أمية ، فانقطع الكلام ، فعاد إلى الصادق ( عليه السلام ) خمسة عشر مرة لاستتمام الكلام فما قدر عليه إلا في السنة الثانية ( 3 ) . الخصال : لما سير أبو ذر اجتمع هو وعلي بن أبي طالب والمقداد وعمار وحذيفة وعبد الله بن مسعود ، فقال أبو ذر : حدثوا حديثا نذكر به رسول الله نشهد له وندعو له ونصدقه بالتوحيد . فقال علي : لقد علمتم ما هذا زمان حديثي . قالوا :
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 7 / 386 ، وج 2 / 6 ، وجديد ج 3 / 14 ، وج 27 / 134 . ( 2 ) ط كمباني ج 2 / 1 - 3 ، وج 12 / 36 ، وجديد ج 3 / 5 - 14 ، وج 49 / 127 . ( 3 ) جديد ج 52 / 129 ، وط كمباني ج 13 / 137 .