تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
عدة الداعي : عن إبراهيم التيمي قال : كنت أطوف بالبيت الحرام ، فاعتمد علي أبو عبد الله ( عليه السلام ) فقال : ألا أخبرك يا إبراهيم ما لك في طوافك هذا ؟ قال : قلت : بلى جعلت فداك . قال : من جاء إلى هذا البيت عارفا بحقه ، فطاف به أسبوعا ، وصلى ركعتين في مقام إبراهيم ، كتب الله له عشرة آلاف حسنة ، ورفع له عشرة آلاف درجة - الخبر ( 1 ) . الكافي : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : والله لأن أحج حجة أحب إلي من أن أعتق رقبة ورقبة ورقبة ، ومثلها ومثلها حتى بلغ عشرا ومثلها ومثلها حتى بلغ السبعين - الخبر ( 2 ) . في الخطبة النبوية قال : ومن خرج حاجا أو معتمرا ، فله بكل خطوة حتى يرجع مائة ألف ألف حسنة ، ويمحي عنه مائة ألف ألف سيئة ، ويرفع له مائة ألف ألف درجة ، وكان له عند ربه بكل درهم يحملها في وجهه ذلك ألف ألف درهم ، حتى يرجع ، وكان في ضمان الله ، فإن توفاه أدخله الجنة مغفورا له مستجابا له ، فاغتنموا دعوته ، فإن الله لا يرد دعاءه وإنه يشفع في مائة ألف رجل يوم القيامة . ومن خلف حاجا أو معتمرا في أهله بعده كان له أجر كامل مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شئ - الخ ( 3 ) . في وصايا النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) : يا علي ، تارك الحج وهو يستطيع كافر ، قال الله تبارك وتعالى : * ( ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين ) * يا علي من سوف الحج حتى يموت بعثه الله يوم القيامة يهوديا أو نصرانيا ( 4 ) . ثواب الأعمال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) الحاج يصدرون على ثلاثة أصناف : صنف يعتق من النار ، وصنف يخرج من ذنوبه كهيئة يوم ولدته أمه ، وصنف يحفظ
هامش
( 1 ) جديد ج 74 / 319 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 93 ، وج 21 / 1 ، وجديد ج 74 / 329 ، وج 99 / 5 . ( 3 ) ط كمباني ج 16 / 112 ، وجديد ج 76 / 372 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 17 ، وجديد ج 77 / 58 .