تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
شوال سنة 179 . يظهر من هذا الخبر مع سنة وفاته أن مدة حبسه كان أربع سنين . حبس المأمون أبا الصلت الهروي بعد وفاة الرضا ( عليه السلام ) فضاق صدره ، فدعا الله بمحمد وآله ( عليهم السلام ) : فدخل عليه الجواد ( عليه السلام ) وأخرجه من الحبس ( 1 ) . خروج علي بن جعفر وكيل الهادي ( عليه السلام ) من حبس المتوكل بدعاء الإمام ( 2 ) . حبس أبي هاشم الجعفري مع أبي محمد ( عليه السلام ) ( 3 ) . في أن أبا محمد ( عليه السلام ) كان في الحبس يبعث إلى أصحابه : صيروا إلى موضع كذا في ليلة كذا فإنكم تجدوني هناك . وكان الموكلون به لا يفارقون باب السجن في الليل والنهار ، فكان أصحابه يصيرون إلى الموضع فيجدونه عنده ويقضي حوائجهم ( 4 ) . جملة من أحواله في الحبس ( 5 ) . أمر المعتمد بإطلاق أبي محمد ( عليه السلام ) من الحبس ( 6 ) . عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : عن الهروي قال : جئت إلى باب الدار التي حبس فيها الرضا ( عليه السلام ) بسرخس وقد قيد فاستأذنت عليه السجان ، فقال : لا سبيل لك عليه . قلت : ولم ؟ قال : لأنه ربما صلى في يومه وليلته ألف ركعة ( 7 ) . الخرائج : خبر الشامي الذي يعبد الله تعالى في موضع رأس الحسين ( عليه السلام ) بالشام فسار به أبو جعفر الجواد ( عليه السلام ) في ليلة من الشام إلى مسجد الكوفة ومكة والمدينة ثم رجعا إلى مكة ثم إلى موضعه بالشام ، ثم هكذا في العام المقبل ، فرقى ذلك إلى محمد بن عبد الملك الزيات ، فحبسه وكبله في السجن وقال : قل للذي أخرجك من الشام في ليلة إلى الكوفة ومكة والمدينة يخرجك من حبسي .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 12 / 89 و 111 ، وج 49 / 303 ، وج 50 / 52 . ( 2 ) ص 142 . ( 3 ) ص 159 - 172 ، وجديد ج 50 / 183 و 254 - 307 . ( 4 ) ص 170 ، وجديد ج 50 / 304 . ( 5 ) ص 171 . ( 6 ) ص 173 ، وجديد ج 50 / 306 و 314 . ( 7 ) كتاب الصلاة ص 32 ، وجديد ج 82 / 309 .
مستدرك سفينة البحار — صفحة 173 | الشيخ علي النمازي الشاهرودي / الشيخ حسن بن علي النمازي