تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
بشارة المصطفى : عن الصادق ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أتاني جبرئيل من قبل ربي جل جلاله ، فقال : يا محمد ، إن الله عز وجل يقرئك السلام ويقول لك : بشر أخاك عليا بأني لا أعذب من تولاه ، ولا أرحم من عاداه ( 1 ) . في النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : قال تعالى : يا آدم ، انظر نحو العرش ، فإذا بسطرين من نور : أول السطر : لا إله إلا الله محمد نبي الرحمة ، وعلي مفتاح الجنة ، والسطر الثاني : آليت على نفسي أن أرحم من والاهما وأعذب من عاداهما ( 2 ) . تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) : في رواية سد الأبواب قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعمه العباس : لو أبغض عليا أهل السماوات والأرضين لأهلكهم الله ببغضه ، ولو أحبه الكفار أجمعون لأثابهم الله عن محبته بالعاقبة المحمودة بأن يوفقهم للإيمان ، ثم يدخلهم الجنة برحمته - إلى أن قال : - ما وضع حب علي في ميزان أحد إلا رجح على سيئاته ، ولا وضع بغضه في ميزان أحد إلا رجح على حسناته - الخبر ( 3 ) . روى الصدوق في كتاب فضائل الشيعة بإسناده عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال في حديث طويل : ألا ومن أحب عليا فقد أحبني ، ومن أحبني فقد رضي الله عنه ، ومن رضي عنه ، كافأه الجنة . ألا ومن أحب عليا لا يخرج من الدنيا حتى يشرب من الكوثر ويأكل من طوبى ويرى مكانه في الجنة . ألا ومن أحب عليا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخلها من أي باب شاء بغير حساب . ألا ومن أحب عليا أعطاه الله كتابه بيمينه وحاسبه حساب الأنبياء . ألا ومن أحب عليا هون الله عليه سكرات الموت ، وجعل قبره روضة من رياض الجنة - إلى أن قال : - ألا ومن مات على حب آل محمد فأنا كفيله بالجنة مع الأنبياء . ألا ومن مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة ( 4 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 132 ، وج 9 / 413 ، وجديد ج 39 / 297 ، وج 68 / 116 . ( 2 ) ط كمباني ج 5 / 30 ، وج 7 / 359 ، وجديد ج 11 / 114 ، وج 27 / 6 . ( 3 ) جديد ج 39 / 26 ، وط كمباني ج 9 / 353 . ( 4 ) جديد ج 7 / 221 ، وج 39 / 277 ، وط كمباني ج 3 / 255 ، وج 9 / 408 .