تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
حئب : النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : ليت شعري أيتكن صاحبة الجمل الأدبب تخرج فتنبحها كلاب الحوأب . وروي : لما أقبلت عائشة مياه بني عامر ليلا نبحتها كلاب الحوأب قالت : ما هذا ؟ قالوا : الحوأب . قالت : ما أظنني إلا راجعة ، ردوني ، إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال لنا ذات يوم : كيف بإحداكن إذا نبح عليها كلاب الحوأب . بيان : " الأدبب " أراد الأدب . فترك الإدغام لأجل الحوأب . والأدب : الكثير الوبر في الوجه . والنباح : صياح الكلب . والحوأب : منزل بين البصرة ومكة ( 1 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) لعائشة : ستنبح عليك كلاب الحوأب ( 2 ) . الروايات من طرق العامة في الغدير ( 3 ) . حبب : مدح التحاب في الله : المحاسن : النبوي الباقري ( عليه السلام ) : المتحابون في الله يوم القيامة على أرض زبرجد خضراء في ظل عرشه عن يمينه ، وكلتا يديه يمين ، وجوههم أشد بياضا من الثلج ، وأضوأ من الشمس الطالعة ، يغبطهم بمنزلتهم كل ملك مقرب ونبي مرسل
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 6 / 325 . وقريب منه ص 327 و 332 و 729 ، وج 8 / 452 و 453 ، وجديد ج 32 / 278 و 281 ، وج 18 / 113 و 123 و 142 ، وج 22 / 235 . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 330 ، وج 9 / 344 ، وجديد ج 18 / 132 ، وج 38 / 350 . ( 3 ) كتاب الغدير ط 2 ج 3 / 188 - 191 .
مستدرك سفينة البحار — صفحة 155 | الشيخ علي النمازي الشاهرودي / الشيخ حسن بن علي النمازي