تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
الإختصاص : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : الناس أعداء لما جهلوا ( 1 ) . العلوي ( عليه السلام ) : من قعد به العقل ، قام به الجهل ( 2 ) . تحف العقول : في سؤالات شمعون عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : فأخبرني عن أعلام الجاهل . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن صحبته عناك ، وإن اعتزلته شتمك ، وإن أعطاك من عليك ، وإن أعطيته كفرك ، وإن أسررت إليه خانك ، وإن أسر إليك اتهمك ، وإن استغنى بطر وكان فظا غليظا ، وإن افتقر جحد نعمة الله ولم يتحرج ، وإن فرح أسرف وطغى ، وإن حزن أيس ، وإن ضحك فهق ، وإن بكى خار ، يقع في الأبرار ، ولا يحب الله ، ولا يراقبه ، ولا يستحيي من الله ، ولا يذكره ، إن أرضيته مدحك وقال فيك من الحسنة ما ليس فيك ، وإن سخط عليك ذهبت مدحته ووقع فيك من السوء ما ليس فيك ، فهذا مجرى الجاهل ( 3 ) . بيان : عناك أي أتعبك ، ولم يتحرج أي لا يتضيق عن إثم وقبح ، وفهق أي فتح فاه وامتلأ من الضحك ( 4 ) . الروايات المبينة لصفات الجاهل ( 5 ) . في وصية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لابنه الحسن ( عليه السلام ) : وإن الجاهل من عد نفسه بما جهل من معرفته للعلم عالما ، وبرأيه متكفيا ، فما يزال للعلماء مباعدا وعليهم زاريا - الخ ( 6 ) . في مواعظ الصادق ( عليه السلام ) قال : من أخلاق الجاهل الإجابة قبل أن يسمع ، والمعارضة قبل أن يفهم ، والحكم بما لا يعلم ( 7 ) . باب فيه ذم الجهل ( 8 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 1 / 32 و 68 ، وج 9 / 464 ، وجديد ج 1 / 94 و 219 ، وج 40 / 163 . ( 2 ) جديد ج 40 / 164 . ( 3 ) جديد ج 1 / 119 و 127 و 129 و 159 و 160 ، وط كمباني ج 1 / 40 و 42 و 43 و 52 و 53 . ( 4 ) جديد ج 1 / 119 و 127 و 129 و 159 و 160 ، وط كمباني ج 1 / 40 و 42 و 43 و 52 و 53 . ( 5 ) جديد ج 1 / 119 و 127 و 129 و 159 و 160 ، وط كمباني ج 1 / 40 و 42 و 43 و 52 و 53 . ( 6 ) ط كمباني ج 17 / 59 و 63 ، وجديد ج 77 / 203 و 222 . ( 7 ) ط كمباني ج 17 / 193 ، وجديد ج 78 / 278 . ( 8 ) ط كمباني ج 1 / 29 - 53 ، وج 15 كتاب الكفر ص 27 ، وج 17 / 200 ، وجديد ج 1 / 81 - 161 ، وج 72 / 194 ، وج 78 / 309 .