تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
كتاب الغايات : قال الصادق ( عليه السلام ) : أقرب ما يكون العبد إلى الله إذا ما خف بطنه . وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ما من شئ أبغض إلى الله من بطن مملو . وقال : أبعد الخلق من الله إذا ما امتلأ بطنه . عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : عن الرضا ( عليه السلام ) في حديث قال : وكان ( عليه السلام ) خفيف الأكل خفيف الطعم ( 1 ) . المحاسن : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : إن البدن ليطغى من أكله ، وأقرب ما يكون العبد من الله إذا ما جاع بطنه ، وأبغض ما يكون العبد إلى الله إذا امتلأ بطنه ( 2 ) . المحاسن : قام عيسى خطيبا فقال : يا بني إسرائيل ، لا تأكلوا حتى تجوعوا وإذا جعتم فكلوا ولا تشبعوا ، فإنكم إذا شبعتم غلظت رقابكم ، وسمنت جنوبكم ، ونسيتم ربكم ( 3 ) . في الحديث القدسي قال تعالى : يا أحمد ، إن العبد إذا جاع بطنه وحفظ لسانه علمته الحكمة ، وإن كان كافرا تكون حكمته حجة عليه ووبالا ، وإن كان مؤمنا تكون حكمته له نورا وبرهانا وشفاءا ورحمة ، فيعلم ما لم يكن يعلم ، ويبصر ما لم يكن يبصر ، فأول ما أبصره عيوب نفسه حتى يشتغل عن عيوب غيره ، وأبصره دقائق العلم حتى لا يدخل عليه الشيطان ( 4 ) . وتقدم في " ثلث " : أن أمة محمد ( صلى الله عليه وآله ) لا تهلك جوعا وأن إشباع جوعة المسلم من أحب الأعمال إلى الله تعالى . ويدل على الأول ما في البحار ( 5 ) . جوع المقداد وإعطاء أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إياه دينارا ( 6 ) . ويأتي في " قدد " : ذكر مواضع الرواية . شكاية رجل إليه ( صلى الله عليه وآله ) من الجوع ، فبعث إلى أزواجه ، فلم يكن معهن إلا ماء ،
هامش
( 1 ) جديد ج 66 / 331 ، وص 336 ، وص 337 . ( 2 ) جديد ج 66 / 331 ، وص 336 ، وص 337 . ( 3 ) جديد ج 66 / 331 ، وص 336 ، وص 337 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 9 . ويقرب منه في ص 6 ، وجديد ج 77 / 29 و 22 . ( 5 ) ط كمباني ج 6 / 177 ، وجديد ج 16 / 350 . ( 6 ) جديد ج 41 / 30 ، وط كمباني ج 9 / 515 .