الأنبياء يرجعون إلى الدنيا ويؤمنون برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وينصرون أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ،
وفي " عقب " : تفسير قوله تعالى : * ( ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي عليه
لينصرنه الله ) * وأن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ينصره الله بولده القائم ( عليه السلام ) .
عدة من آيات النصر المؤولة بنصر مولانا الحجة المنتظر ( عليه السلام ) : منها : قوله
تعالى : * ( وإذا جائهم نصر من ربك ) * يعني القائم ( عليه السلام ) ، كما قاله القمي في تفسيره .
ومنها : قوله تعالى : * ( وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب ) * يعني في
الدنيا بفتح القائم ( عليه السلام ) .
ومنها : قوله تعالى : * ( ولمن انتصر بعد ظلمه ) * فروى القمي ، عن الثمالي ، عن
مولانا أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : * ( ولمن انتصر بعد ظلمه ) * يعني القائم
وأصحابه * ( فأولئك ما عليهم من سبيل ) * والقائم إذا قام انتصر من بني أمية ومن
المكذبين والنصاب هو وأصحابه وهو قول الله : * ( إنما السبيل على الذين يظلمون
الناس ويبغون في الأرض ) * - الآية ( 1 ) .
إطلاق المنتصر على مولانا الحسين ( عليه السلام ) يخرج عند تمام أيام القائم ( عليه السلام )
فيطلب بدمه ودم أصحابه فيقتل ويسبي حتى يخرج السفاح وهو أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ،
كما في رواية جابر ، عن مولانا الباقر ( عليه السلام ) ، فراجع البحار ( 2 ) . وفيه إطلاق المنصور
عليه .
المنصور الذي يخرج من اليمن في سبعين ألفا قبل الظهور ينصرون الحجة
المنتظر ( عليه السلام ) ( 3 ) .
من أسماء فاطمة الزهراء المنصورة صلوات الله وسلامه عليها .
من دعاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ليلة المعراج قوله : * ( فانصرنا على القوم الكافرين ) *
قال الله عز وجل : قد فعلت ذلك وجعلت أمتك يا محمد كالشامة البيضاء في الثور
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 4 / 63 ، وج 13 / 12 مكررا ، وجديد ج 9 / 229 ، وج 51 / 48 مكررا و 49 .
( 2 ) ط كمباني ج 13 / 225 و 226 و 236 و 237 ، وجديد ج 53 / 104 و 100 و 145 و 147 .
( 3 ) جديد ج 36 / 112 ، وط كمباني ج 9 / 104 .