الأحزان وخليفة الرحمن المهدي من آل محمد الحجة بن الحسن صاحب
الزمان ( عليهم السلام ) .
باب ولادته وأحوال أمه ( 1 ) .
صاحب العصر الإمام المنتظر * من بما يأباه لا يجري القدر
حجة الله على كل البشر * خير أهل الأرض في كل الخصال
شمس أوج المجد مصباح الظلام * صفوة الرحمن من بين الأنام
الإمام بن الإمام بن الإمام * قطب أفلاك المعالي والكمال
فاق أهل الأرض في عز وجاه * فارتقى في المجد أعلى مرتقاه
لو ملوك الأرض حلوا في ذراه * كان أعلى صفهم صف النعال
يا أمين الله يا شمس الهدى * يا إمام الخلق يا بحر الندى
عجلن عجل فقد طال المدى * واضمحل الدين واستولى الزمان
الكافي : ولد للنصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين .
إكمال الدين : عن موسى بن محمد بن القسم بن حمزة بن موسى بن جعفر
قال : حدثتني حكيمة بنت محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن
الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) قالت : بعث إلي أبو محمد الحسن بن
علي ( عليه السلام ) فقال : يا عمة اجعلي إفطارك الليلة عندنا فإنها ليلة النصف من شعبان فإن
الله تبارك وتعالى سيظهر في هذه الليلة الحجة وهو حجته في أرضه . قالت : فقلت
له : ومن أمه ؟ قال لي : نرجس . قلت له : والله جعلني الله فداك ما بها أثر ؟ فقال : هو
ما أقول لك . قالت : فجئت فلما سلمت وجلست جاءت تنزع خفي وقالت لي :
يا سيدتي كيف أمسيت ؟ فقلت : بل أنت سيدتي وسيدة أهلي . قالت : فأنكرت قولي
وقالت : ما هذا يا عمة ؟ قالت : فقلت لها : يا بنية إن الله تبارك وتعالى سيهب لك في
ليلتك هذه غلاما سيدا في الدنيا والآخرة . قالت : فجلست واستحيت فلما أن
فرغت من صلاة العشاء الآخرة وأفطرت وأخذت مضجعي فرقدت فلما أن كان
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 13 / 2 ، وجديد ج 51 / 2 .