باب أحوال خدم النبي ( صلى الله عليه وآله ) ومواليه ( 1 ) .
باب صدقات أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ومواليه ( 2 ) .
بيان مدح الموالي أي الأعاجم ، وأنهم المراد من قوله تعالى : * ( وإن تتولوا -
يا معشر العرب - يستبدل قوما غيركم ) * يعني الموالي وأنهم خيرا منهم ( 3 ) .
معاني الأخبار : عن ماجيلويه بالإسناد قال : قال رجل لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إن
الناس يقولون من لم يكن عربيا صلبا ومولى صريحا ، فهو سفلي ، فقال : وأي شئ
المولى الصريح ؟ فقال له الرجل : من ملك أبواه ، قال : ولم قالوا هذا ؟ قال : لقول
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : مولى القوم من أنفسهم ، فقال : سبحان الله أما بلغك أن
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : أنا مولى من لا مولى له ، أنا مولى كل مسلم ، عربيها وعجميها ،
فمن والى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أليس يكون من نفس رسول الله ؟ ثم قال : أيهما أشرف ؟
من كان من نفس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أو من كان من نفس أعرابي جلف بائل على
عقبيه ؟ ثم قال ( عليه السلام ) : من دخل في الإسلام رغبة خير ممن دخل رهبة ، ودخل
المنافقون رهبة ، والموالي دخلوا رغبة ( 4 ) .
معاني الأخبار : عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ( عليه السلام ) قال : إنما
شيعتنا المعادن والأشراف ، وأهل البيوتات ومن مولده طيب ، قال علي بن جعفر :
فسألته عن تفسير ذلك ، فقال : المعادن من قريش والأشراف من العرب وأهل
البيوتات من الموالي ومن مولده طيب من أهل السواد .
بيان : قال المجلسي : " أهل السواد " أهل العراق ، لأن أصلهم كانوا من العجم ،
ثم اختلط العرب بهم بعد بناء الكوفة ، فلا يعدون من العرب ولا من العجم ( 5 ) .
معنى المولى والموالي ( 6 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 6 / 731 ، وجديد ج 22 / 247 .
( 2 ) ط كمباني ج 9 / 615 ، وجديد ج 42 / 71 .
( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 45 ، وجديد ج 67 / 168 .
( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 45 ، وجديد ج 67 / 168 .
( 5 ) جديد ج 67 / 171 ، وص 174 - 181 .
( 6 ) جديد ج 67 / 171 ، وص 174 - 181 .