تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبد الله بن سبا — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
دخلت فيه الأمة ( 1 ) . وفي كنز العمال : " إن عمر قال لفاطمة : وما أحد أحب إلى أبيك منك وما ذلك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن أمرتهم أن يحرقوا عليك الباب " ( 2 ) . وفي رواية الإمامة والسياسة : " إن عمر جاء فناداهم وهم في دار علي فأبوا أن يخرجوا ، فدعا بالحطب وقال : والذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقنها على من فيها ، فقيل له : يا أبا حفص إن فيها فاطمة ، فقال : وإن " ( 3 ) . وفي أنساب الأشراف : إن أبا بكر أرسل إلى علي يريد البيعة ، فلم يبايع ، فجاء عمر ومعه فتيلة فتلقته فاطمة على الباب ، فقالت فاطمة : يا ابن الخطاب أتراك محرقا علي بابي ؟ قال : نعم ، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك ( 4 ) . وروى أبو بكر في كتابه : السقيفة وقال : فجاءهم عمر بن الخطاب في عصابة من المسلمين ( 5 ) ليحرق عليهم البيت ( 6 ) وعبارة ابن شحنة ( ليحرق البيت بمن فيه ) ( 7 ) وإلى هذا كان يشير
هامش
( 1 ) ابن عبد ربه 3 / 64 ، وأبو الفداء 1 / 156 . ( 2 ) كنز العمال 3 / 140 . ( 3 ) 1 / 12 . ( 4 ) 1 / 586 . ( 5 ) الرياض النضرة 1 / 167 وأبو بكر الجوهري برواية ابن أبي الحديد 2 / 132 و 6 في الصفحة الثانية منه ، والخميس 1 / 178 . ( 6 ) أبو بكر الجوهري برواية ابن أبي الحديد 2 / 134 . ( 7 ) بهامش الكامل 11 / 113 .