ذكر تواضعه
عن الحسن قال : رأيت عثمان نائما في المسجد ورداؤه تحت رأسه فيجيء الرجل فيجلس إليه ، ثم يجيء الرجل فيجلس إليه فيجلس كأنه أحدهم . خرجه في الصفوة ، وخرج خيثمة معناه ولفظه : قال رأيت عثمان نائماً في المسجد في ملحفة ليس حوله أحد وهو أمير المؤمنين .
وخرجه الملاء ولفظه : رأيت عثمان يقيل في المسجد ويقوم وأثر الحصا في جنبه فيقول الناس : هذا أمير المؤمنين .
وعن علقمة بن وقاص أن عمرو بن العاص قام إلى عثمان وهو يخطب الناس فقال : يا عثمان إنك قد ركبت بالناس النهابير وركبوها منك ، فتب إلى الله عز وجل وليتوبوا ، قال : فالتفت إليه عثمان وقال : وأنت هناك يا ابن النابغة ، ثم رفع يديه واستقبل القبلة وقال : أتوب إلى الله تعالى ! اللهم إني أول تائب إليك . خرجه القلعي .
- النهابير - الرمال المشرفة وأراد : إنك ركبت شدائد وأموراً صعبة كما يصعب السير في الرمال .
ذكر شفقته على رعيته
عن سليمان بن موسى : أن عثمان بن عفان دعي إلى قوم كانوا على أمر قبيح فخرج إليهم فوجدهم قد تفرقوا ورأى أمراً قبيحا ، فحمد الله إذ لم يصادفهم وأعتق رقبة . خرجه في الصفوة .
ذكر حسن صحبته لأهله وخدمه
عن جده الزبير بن عبد الله مولاة لعثمان قالت : كان عثمان لا يوقظ أحداً من أهله من الليل إلا أن يجده يقظان فيدعوه فيناوله وضوءه . خرجه أبو عمر وصاحب الصفوة .