عليا مخشوشن في ذات الله عز وجل " أخرجه أبو عمر .
شرح الأخشن مثل الخشن . قاله الجوهري ، تقول منه خشن بالضم فهو خشن واخشوشن للمبالغة أي اشتدت خشونته .
وعن علي عليه السلام قال : كنت أنطلق أنا وأسامة إلى أصنام قريش التي حول الكعبة فنأتي بالعذرات التي حول البيوت ، فنأخذ كل صوابة جرو وبزاق بأيدينا وننطلق به إلى أصنام قريش فنلطخها .
فيصيحون ويقولون : من فعل هذا بآلهتنا ، فيظلون النهار يغسلون بالماء واللبن . أخرجه أبو القزويني الحاكمي .
العذرات : جمع عذرة وهي فناء الدار .
ذكر رسوخ قدمه في الإيمان
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن علياً كان يقول في حياة النبي صلى الله عليه وسلم : الله عز وجل يقول : " أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم " والله لا ننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا الله ولئن مات أو قتل لأقاتلن على ما قاتل عليه حتى أموت . والله إني لأخوه ووليه وابن عمه ووارثه . ومن أحق به مني ؟ أخرجه أحمد في المناقب .
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال : أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم لسمعته وهو يقول : " لو أن السماوات السبع والأرضين السبع وضعت في كفة ووضع إيمان علي في كفة لرجح إيمان علي " أخرجه ابن السمان والحافظ السلفي في المشيخة البغدادية والفضائلي .
ذكر تعبده
تقدم في حديث ضرار في أول الفصل طرف منه .