الحكمة أهل البيت . أخرجهما أحمد في المناقب .
ذكر اختصاصه بالعمل بآية في كتاب الله عز وجل
وعن علي عليه السلام أنه قال : آية في كتاب الله عز وجل لم يعمل بها أحد بعدي آية النجوى .
كان لي دينار فبعته بعشرة دراهم فلما أردت أن أناجي رسول الله صلى الله عليه وسلم قدمت درهما ، فنسختها الآية الأخرى " أأشفقتم . . " الآية . أخرجه ابن الجوزي في أسباب النزول .
ذكر اختصاصه بنجوى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الطائف
عن جابر قال : دعا النبي صلى الله عليه وسلم عليا يوم الطائف فانتجاه فقال الناس : لقد طال نجواه مع ابن عمه . فقال صلى الله عليه وسلم : ما انتجيته ولكن الله انتجاه . أخرجه الترمذي وقال : حسن صحيح غريب .
شرح انتجاه : من النجوى وهو السر بين اثنين يقول نجوته نجوى أي ساررته ، وكذا ناجيته ، وانتجى القوم وتناجوا أي تساروا .
ذكر اختصاصه بالرقي على منكبي رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض الأحوال
عن علي عليه السلام قال : انطلقت أنا والنبي صلى الله عليه وسلم حتى أتينا الكعبة فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : اجلس . وصعد على منكبي فذهبت لأنهض به فرأى مني ضعفا ، فنزل ، وجلس لي نبي الله صلى الله عليه وسلم وقال : اصعد على منكبي فصعدت على منكبيه ، قال فنهض ، قال : فتخيل إلي ، إن شئت لنلت أفق السماء ؛ حتى صعدت على البيت وعليه تمثال صفراء ونحاس ، فجعلت أزاوله عن يمينه وعن شماله ومن بين يديه ومن خلفه حتى إذا استمكنت منه قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اقذف به فقذفت به