علي قالت ؛ أما إنه أعلم الناس بالسنة . أخرجه أبو عمر .
ذكر اختصاصه بأنه أكبر الأمة علما وأعظمهم حلماً
عن معقل بن يسار قال ؛ وصب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : هل لك في فاطمة تعودها ؟ فقلت ؛ نعم . فقام متوكئاً علي فقال : إنه سيحمل ثقلها غيرك ويكون أجرها لك . قال ، فكأنه لم يكن علي شيء حتى دخلنا على فاطمة فقلنا ، كيف تجدينك ؟ قالت ، لقد اشتد حزني ، واشتدت فاقتي ، وطال سقمي .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ؛ وجدت بخط أبي في هذا الحديث قال : أو ما ترضين أني زوجتك أقدمهم سلماً وأكثرهم علما وأعظمهم حلما . أخرجه أحمد وأخرجه القلعلي وقال ؛ زوجتك سيدا في الدنيا والآخرة ثم ذكر الحديث .
وعن عطاء - وقد قيل له أكان في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد أعلم من علي ، قال ؛ ما أعلم أخرجه القلعي .
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : أعلم أهل المدينة بالفرائض علي بن أبي طالب .
وعن المغيرة نحوه ، أخرجهما القلعي .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال : والله لقد أعطي تسعة أعشار العلم ، وأيم الله لقد شارككم في الشعر العاشر . أخرجه أبو عمر . وعنه وقد سأله الناس فقالوا ، أي رجل كان عليا ؟ قال ، كان مملئا جوفه حكما وعلما وبأساً ونجدة مع قرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم . أخرجه أحمد في المناقب .