سليط أحق به ، فإنها من بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانت تزفن لنا القرب يوم أحد ، خرجه البخاري ، تزفن بالفاء تحمل .
وعن عمر أنه أرسل إلى كعب فقال : يا كعب كيف تجد نعتي ؟ قال أجد نعتك قرن حديد ، قال : وما قرن حديد ؟ قال : لا تأخذك في الله لومة لائم ، خرجه الضحاك .
وعنه أنه كان يقول : اللهم إن كنت تعلم أني أبالي إذا قعد الخصمان بين يدي على من مال عن الحق من قريب أو بعيد فلا تمهلني طرفة عين ، خرجه ابن خيرون .
وروي أنه أقام خصمين بين يديه ثم عادا ثم أقامهما ثم عادا فقضى بينهما ، فقيل له في ذلك : ني وجدت لأحدهما ما لم أجد للآخر ، فعادا وقد ذهب بعض ذلك فقضيت بينهما .
ذكر تعبده
عن سعيد بن المسيب قال : كان عمر يحب الصلاة في كبد الليل - يعني وسط الليل - خرجه في الصفوة ، وقد تقدم كيف يوتر في باب الشيخين .
وعن عبد الله بن ربيعة قال : صليت خلف عمر الفجر فقرأ سورة الحج وسورة يوسف قراءة بطيئة ، خرجه أبو معاوية .
وعن عمرو بن ميمون قال : كان عمر ربما قرأ بسورة يوسف والسجدة ونحو ذلك في الركعة الأولى حتى يجتمع الناس ، خرجه البخاري .
وعن ابن عمر قال ما مات عمر حتى سرد الصوم ، خرجه في الصفوة ، وفيه دلالة لمن قال سرده أفضل من صوم يوم وفطر يوم .