وأسكن ثبير في باب الثلاثة وحديث ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وصاحب رحا دارة العرب يعيش حميداً ويموت شهيداً قالوا من هو ؟ قال : عمر بن الخطاب . وتقدم أيضاً في باب الثلاثة من حديث الصوفي عن يحيى بن معين ، وخرج منه أبو بكر بن الضحاك بن مخلد قصة عمر لا غير بلفظها ، وحديث رخؤ ابن بردة خليفة مستخلف وشهيد مستشهد ، تقدم في خصائصه .
وعن ابن عمر قال : رأى النبي صلى الله عليه وسلم على عمر ثوباً أبيض فقال : " أجديد قميصك أم غسيل ؟ " فقال بل جديد . فقال صلى الله عليه وسلم : " البس جديداً وعش حميداً ومت شهيداً " .
قال عبد الرزاق : وزاد فيه الثوري عن إسماعيل بن أبي مخلد " ويعطيك الله قرة العين في الدنيا والآخرة " خرجه أبو حاتم .
وعن كعب أنه قال لعمر : يا أمير المؤمنين إني أجدك في التوراة كذا وأجدك تقتل شهيداً ، فقال : وأني لي بالشهادة وأنا في جزيرة العرب ؟ وعن عمر وقد قرأ يوماً على المنبر " جنات عدن يدخلونها " . ثم قال : هل تدرون ما جنات عدن ؟ قصر في الجنة له خمسة آلاف باب على كل باب عشرون ألفاً من الحور العين لا يدخله إلا نبي ، وهنيئاً لصاحب القبر وأشار إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ، أو صديق وأشار إلى أبي بكر أو شهيد وإني لعمر بالشهادة ، ثم قال : إن الذي أخرجني من حنتمة بنت هشام بن المغيرة أخت أبي جهل قادر أن يوقها .
قال ابن مسعود : فساقها الله على يدي شر خلقه ، مجوسي عبد مملوك للمغيرة بن شعبة ، هكذا قيد في هذا الحديث هشام بن المغيرة ثم أكد بأخت أبي جهل ، وهو حجة لمن قال ، إلا أن الصحيح في ذلك أنها ابنة هشام بن المغيرة .
الرياض النضرة في مناقب العشرة — صفحة 321
مساهمون: أحمد بن عبد الله الطبري ( المحب الطبري )
ص٣٢١