وصاحب الفضائل .
الفصل السابع في أفضليته بعد أبي بكر
تقدمت أحاديث هذا الفصل جميعها في باب أبي بكر ، وفي باب الثلاثة والأربعة ، وحديث يختص به تقدم في الخصائص .
الفصل الثامن في شهادة النبي صلى الله عليه وسلم له بالجنة
تقدم أكثر أحاديث هذا الفصل في باب الشيخين ، وباب الثلاثة والأربعة والعشرة وما بينهن .
ذكر شهادته صلى الله عليه وسلم أنه من أهل الجنة
عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " عمر ابن الخطاب من أهل الجنة " .
خرجه أبو حاتم وعن علي مثله ، خرجه ابن السمان .
ذكر كونه مع النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة
عن زيد بن أبي أوفى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمر بن الخطاب : " أنت معي في الجنة ثالث ثلاثة " خرجه المخلص ، وخرجه البغوي في الفضائل وزاد من هذه الأمة .
ذكر أنه سراج أهل الجنة
عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " عمر بن الخطاب سراج أهل الجنة " .
خرجه في الصفوة ، والملاء في سيرته .
وعن علي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " عمر بن الخطاب سراج أهل الجنة " فبلغ ذلك عمر فقام في جماعة من الصحابة حتى أتى علياً فقال : أنت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عمر بن الخطاب سراج أهل الجنة ؟ قال نعم . قال : اكتب لي خطك ، فكتب له : " بسم الله الرحمن