تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرياض النضرة في مناقب العشرة — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
إليك بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل بن هشام " فكان أحبهما إلى الله عمر ، خرجه أحمد والترمذي وصححه أبو حاتم . وعن علي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب " خرجه ابن السمان في الموافقة . وعن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب خاصة " أخرجه أبو حاتم ، ولا تضاد بينهما لجواز أن يكون تكرر الدعاء منه صلى الله عليه وسلم فخص عمر مرة وأشرك معه غيره أخرى ، وعن ابن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اللهم أيد الإسلام بعمر " خرجه الفضائلي .

ذكر استبشار أهل السماء بإسلام عمر

عن ابن عباس قال : لما أسلم عمر أتى جبريل عليه السلام النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد لقد استبشر أهل السماء بإسلام عمر . خرجه أبو حاتم والدارقطني والخلعي والبغوي . وفي طريق غريب بعد قوله " بإسلام عمر " ، قلت وكيف لا يكون ذلك كذلك ولم تصعد إلى السماء للمسلمين صلاة ظاهرة ولا نسك ولا معروف إلا بعد إسلامه حيث قال : والله لا يعبد الله سراً بعد هذا اليوم .

ذكر أنه بإسلامه كان مكملاً عدة أربعين

عن ابن عباس قال : أسلم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعة وثلاثون رجلاً ، ثم إن عمر أسلم فصاروا أربعين رجلاً فنزل جبريل عليه السلام بقوله تعالى " يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين " . خرجه القلعي والواحدي قال أبو عمر : روي أنه أسلم بعد أربعين رجلاً وإحدى عشرة امرأة .
الرياض النضرة في مناقب العشرة — صفحة 285 | أحمد بن عبد الله الطبري ( المحب الطبري )